تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ه ) وغير تلك المسائل المذكورة يفتح فيه حرف المضارعة . و ) وشذ كسر حرف المضارعة في كلمة تذهب لأنها من فعل مفتوح العين وكذلك شذت قراءة نعبد ( بكسر ) حرف المضارعة لفقده حرف الحلق في وسطه كما شذت قراءة
( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا )
« 1 » . وهناك أبيات الأستاذ الناظم في ذلك :
536 ) وما تلا الأخير منه يكسر * وفي سوى السالم قد يقدر 537 ) وافتح لزيد تا بماضى أو لا * واخذف كوصل فيه همز أفعلا 538 ) بعض أنيت زد على الماضي * ما في الرباعي فتح غيره ألم 539 ) لدى قريش وكنانة اكسرا * لغيرهم أو غير تاما صدرا 540 ) بالوصل أو تا زد أو نحو علم * وفي أبى والياء كغيرها علم 541 ) أو كوجلت لا ترث وتحسب * أو غيره وشذ كسر تذهب

مبحث في بناء الفعل للمجهول

بعد أن ناقش الأستاذ الناظم بعض المسائل المتعلقة بالفعل المضارع المزيد ، انتقل ليناقش موضوع كيفية بناء الفعل للمجهول والمسائل المندرجة تحته ومعظمها تنصب على جانب الشكل والمظهر في الأفعال ففصل ذلك على النحو التالي : 1 ) أولا بدأ بعرض آراء النحويين في هذا البناء والتي لخصت في : أ ) يرى الكوفيون ومعهم المازني نقلا عن سيبويه أن البناء للمجهول أصل قائم بذاته أي أن الفعل المبنى للمجهول أصل ولا علاقة له بالفعل المبنى للمعلوم لاختلاف الدلالات . وبنوا رأيهم هذا استنادا على ما لم يسمع من الأفعال إلا مبنيا للمفعول وذلك مثل : جن وبهت ، ولو كان فرعا للمعلوم لسمع أصله . ب ) يرى البصريون أن المبنى للمجهول فرع عن المبنى للمعلوم وهذا يمكن
هامش
( 1 ) سورة هود الآية : 113 .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 423 | عبد الله فودي النيجري