ه ) وغير تلك المسائل المذكورة يفتح فيه حرف المضارعة .
و ) وشذ كسر حرف المضارعة في كلمة تذهب لأنها من فعل مفتوح العين وكذلك شذت قراءة نعبد ( بكسر ) حرف المضارعة لفقده حرف الحلق في وسطه كما شذت قراءة
( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا )
« 1 » .
وهناك أبيات الأستاذ الناظم في ذلك :
536 ) وما تلا الأخير منه يكسر * وفي سوى السالم قد يقدر
537 ) وافتح لزيد تا بماضى أو لا * واخذف كوصل فيه همز أفعلا
538 ) بعض أنيت زد على الماضي * ما في الرباعي فتح غيره ألم
539 ) لدى قريش وكنانة اكسرا * لغيرهم أو غير تاما صدرا
540 ) بالوصل أو تا زد أو نحو علم * وفي أبى والياء كغيرها علم
541 ) أو كوجلت لا ترث وتحسب * أو غيره وشذ كسر تذهب
مبحث في بناء الفعل للمجهول
بعد أن ناقش الأستاذ الناظم بعض المسائل المتعلقة بالفعل المضارع المزيد ، انتقل ليناقش موضوع كيفية بناء الفعل للمجهول والمسائل المندرجة تحته ومعظمها تنصب على جانب الشكل والمظهر في الأفعال ففصل ذلك على النحو التالي :
1 ) أولا بدأ بعرض آراء النحويين في هذا البناء والتي لخصت في :
أ ) يرى الكوفيون ومعهم المازني نقلا عن سيبويه أن البناء للمجهول أصل قائم بذاته أي أن الفعل المبنى للمجهول أصل ولا علاقة له بالفعل المبنى للمعلوم لاختلاف الدلالات . وبنوا رأيهم هذا استنادا على ما لم يسمع من الأفعال إلا مبنيا للمفعول وذلك مثل : جن وبهت ، ولو كان فرعا للمعلوم لسمع أصله .
ب ) يرى البصريون أن المبنى للمجهول فرع عن المبنى للمعلوم وهذا يمكن
هامش
( 1 ) سورة هود الآية : 113 .