المراد بناؤه للمجهول مضارعا فإن حركة ما قبل الآخر تكون فتحة وذلك مثل يضرب ويكرم وينطلق ب .
ه ) ثم بدأ الأستاذ يحدثنا عن الفعل المعتل العين الذي يراد بناؤه للمجهول فيكسر أوله وذلك مثل قولك في قال وباع قيل وبيع مما قد أعلت عينه في فعل الفاعل تخفيفا إذ الأصل قول وبيع استثقلوا الكسرة على حرف العلة فحذفوا ضمة الفاء ونقلوا كسرة العين إلى الفاء وبذلك سلمت الياء من بيع وقلبت الواو ياء من قول لسكونها بعد الكسرة فصارت قيل .
ثم استطرد الأستاذ الناظم ليحدثنا عن نطق ذوات الواو والياء المعتلات العين عند بنائها للمجهول ، هذا النطق الذي أورد فيه العلماء آراء منها :
1 ) اظهار كسر الفاء والاعتماد عليها .
2 ) الاشمام وهو الخلط بين الكسر والضم للفاء أي ابتدع حركة وسط بينهما وفي ذلك يبتدأ بالنطق بالكسرة التي تنتهى إلى الضم أو البدء بالضمة التي تنتهى إلى الكسر .
وذلك مثل : بوع بضم الباء وقيل بكسر القاف وهذا هو الذي عليه ابن مالك .
وقد يقال بوع وقول .
ومنه قول الشاعر :
حكوت على لونين إذ تحاك * تختبط الشوك ولا تشاك
وقول آخر :
ليت وهل ينفع شيئا ليت * ليت شبابا بوع فاشتريت
و ) إذا كان الفعل ماضيا معتل العين بالواو أو الياء مبدوءا بهمزة الوصل ففي فائه ثلاث لغات وهي : أما إخلاص الكسرن أو الإشمام وذلك بالبدء بالكسر والانتهاء بالضم أو العكس وهذه القاعدة تنطق على أفعال مثل :
اختار - انقاد - اجتاز - انماع - واستفاد - واستقام .