إلا أنه نبهنا إلى مسلك في الاستعمال العربي لأمر يأمر وهو أنهم يتممون تراكيب فعل الأمر من يأمر وذلك إذا سبقها حرف العطف مثل قوله تعالى :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
« 1 » .
هذا فيما يختص بأمر يأمر وأما أمر يأكل ويأخذ فاتمامها على نظير يأمر فقليل نادر .
6 ) أن أريد بالأمر أمر الغائب ادخل على الفعل المضارع لام الأمر مع بقاء حروف المضارع وصار حينئذ معربا بالجزم نحو ليضرب وليكرم وليقم ولينطلق . . .
الخ .
وكذلك في الأفعال ليأخذ ليأكل ليأمر فإنها معربة اتفاقا لأنه مضارع مجزوم بلام الأمر .
7 ) الكوفيون يعربون أمر المخاطب مثله مثل أمر الغائب فيكون حينئذ مجزوما بلام مقدرة وأصل قم لتقم فحذفت اللام وحرف المضارعة فصار الفعل مجزوما بلام الأمر المقدر .
وعليه فإن أمر الغائب شبيه بالمضارع لأنه أعطى حكمه من حذف وغيره .
8 ) ثم تعرض الأستاذ الناظم لعلامات الأمر المختلفة ملخصها على النحو التالي :
1 ) الأفعال الخمسة يبنى الأمر منها على حذف النون وذلك مثل اضربا اضربوا واضربى .
2 ) الأفعال الصحيحة يبنى الأمر منها على حذف النون وذلك مثل اضربا اضربوا واضربى .
3 ) الفعل المعتل يبنى الأمر منه على حذف حرف العلة وذلك مثل : أغز اخش ارم .
9 ) البصريون يبنون فعل الأمر على ما يجزم به مضارعه من سكون أو حذف . إذا أصل الفعل البناء مع أن اضمار الجازم ضعيف .
هامش
( 1 ) سورة طه الآية : 132 .