ومثل ذلك أشرف فتقول في مضارعه أشرف أو يشرف أو تشرف وفق المراد .
ب ) أما إذا اتصل حرف المضارع بغير الرباعي فحقه الفتح ثلاثيا كان الفعل وذلك مثل : افرح نفرح تفرح يفرح أو خماسيا مثل انطلق تقول في مضارعه : انطق ننطلق ينطلق .
أو سداسيا وذلك مثل استخرج نستخرج تستخرج يستخرج .
5 ) أ ) أما الحجازيون وهم قريش وكنانة فيكسرون حرف المضارعة غالبا سواء كان الفعل ثلاثيا أو رباعيا أو خماسيا أو سداسيا وذلك فرقا بين المضارع والماضي وزيدت هي ( أي حروف أنيت ) دون غيرها واختص كل منها بما اختص به لأن الزيادة مستلزمة لثقل وهم احتاجوا لحرف يزاد بنصب العلامة فوجدوا أن حروف المد واللين هي الأنسب لكثرة دورانها في كلامهم .
ب ) أما غير الحجازيين وهم بنو تميم وقيس وربيعة فيكسرون وحروف أنيت غير الياء في مضارع الخماسى والسداسى الذي صدر بهمزة الوصل وذلك مثل :
انطلق ننطلق تنطلق واستخرج ونستخرج ويستخرج .
وكذلك في الفعل المضارع الذي صدر ماضيه بتاء مزيدة وذلك مثل تعلم فتقول في مضارعها : أتعلم ونتعلم وتتعلم .
وكذلك أيضا يكسرون حروف أنيت في مضارع فعل مكسور عين الماضي وذلك مثل فرح : افرح ونفرح وتفرح .
ج ) وقد نقل عن غير الحجازيين الفتح في موضعين الأول في كلمة ( أبى ) فيقولون في مضارعها : يأبى بفتح حرف المضارعة كغيره لاستثقال الكسرة تحت الياء .
وكذلك في كلمة وجل أي فعل مما فاؤه واوا ومضارعه بفتح العين وذلك كما مثلنا بكلمة وجل يقولون في مضارعها أيجل ونيجل وتيجل وييجل ومثلها وجع .
د ) وأما ما كان مضارعه مكسور العين مثل يرث فإن حرف المضارع فيه يفتح كما هو واضح وكذلك تحسب .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 422
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٢٢