أن كل فعل يبنى منه اسم مفعول بدون اتصاله بحرف جر فهو فهل متعدي وذلك مثل : قلا زايدا فهو مقلى وضربه فهو مضروب .
وما بنى منه اسم المفعول مع حرف الجر فهو لازم مثل : مفروح به وممرور عليه ومغضوب عليه ومرهوب فيه ومعجوب منه من العجب .
5 ) لفت الأستاذ الناظم نظرنا إلى أن الأفعال اللّازمة تدور حول المعاني والأوزان التالية غالبا :
أ ) أفعال الطباع والسجايا مثل : نهم وكسل .
ب ) أفعال تدل على عرض مثل : فرح وحزن ومرض .
ج ) ما أتى على وزن انفعل وذلك مثل : انقطع وانفصل .
د ) ما أتى على وزن افعنلل وذلك مثل : احرنجم واحنلقم بمعنى ترك الطعام واخرنطم أي رفع رأسه واستكبر .
ه ) ما أتى على وزن أفعلل : كاقشعر واصبطر واسبكر بمعنى امتد .
و ) ما أتى على وزن فعل وذلك مثل : كرم وشرف .
6 ) وبعد ذلك واصل الأستاذ الناظم بحثه حول القواعد والشروط النحوية التي بواستطها نحول الفعل اللّازم على متعدي والمتعدى إلى لازم فبدأ بذكر القواعد التي تجب مراعاتها في الفعل اللّازم لجعله متعديا وهي على النحو التالي :
أ ) زيادة الهمزة في أول الفعل مثل : أكرم محمد عليا . وأخرجت الكتب .
ب ) تضعيف الحرف الثاني مثل : فرح العيد الأطفال ، عظم التلميذ معلمه وهذا التضعيف بدل من الخمزة قياسا عند سيبويه ما لم يكن العين همزة وعلى ذلك فالأشهر في مثل : سئم أسأم وليس سئم . وهذا التضعيف أيضا قليل في الحلقى العين .
ومهما يكن من أمر فإن التعدية بالهمزة والتضعيف إنما تكون في الثلاثي فقط .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 391
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٣٩١