ه ) تفريع العامل من الفعل بأن يكون وصفا مشتقا منه وذلك مثل
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
« 1 » ،
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
« 2 » .
و ) الضرورة الشعرية وذلك مثل قول الشاعر حسان بن ثابت :
تبلت فؤادك في المنام خريدة * تسقى الضجيع ببارد بسام
أي تسقيه ريقا باردا .
وبعد هذا الاستعراض الذي اصطحبنا فيه الأستاذ الناظم حول المسائل الصرفية التي عنونها بالخاتمة فهذه هي الأبيات التي تعكس كل الذي تحدث عنه فقال :
والفعل ذو تصرف وما جمد * وناقص ولازم وذو تعد
وما حواهما بمعنى كشكر * وما حوى بمعنيين كفقر
وما بنوا منه اسم مفعول بلا * حرف انجرار ذو التعدي كقلا
من واحد لثالث ومنه ما * جر بحرف وسواه لزما
منه السجايا عرض وانفعلا * وافعنلل افعلل مر فعلا
بالهمز والتضعيف والمفاعلة * عدى والحرف أو المفاضلة
كرمته فرحته افتح مسجلا * تضمينه وحذف جار نقلا
ويلزم الواقع بالتضمين أو * صوغ فعلت عجبا فيما رأوا
طوع معدى واحد تأخير * تفريعه ضرورة للشعر
تذنيب
أود قبل الشروع في شرح أبيات الأستاذ الناظم التي ذكرها في هذا الموضوع أن أبدى ملاحظتين سريعتين : الأولى حول أبواب وفصول الكتاب خاصة ما يتعلق بهذا الفصل وأعتقد أن هذا الفصل الذي سماه بالتذنيب كان من المناسب أن يلي
هامش
( 1 ) سورة هود الآية : 107 .
( 2 ) سورة المائدة الآية : 46 .