تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ج ) زيادة ألف المفاعلة « 1 » مثل : جالست العلماء وماشيت الأصدقاء . ومنه قول الشاعر :
إذا سايرت أسماء يوما ظعينة * فأسماء من تلك الظعينة أملح
د ) زيادة حرف الجر نحو ذهبت بعلى ومررت بفلان . ه ) غلبة المفاخرة نحو كارمنى فكرمته أي غلبته في الكرم ، فارحنى ففرحته أي غلبته في الفرح ، وفي هذه الحالة أي حالة المغالبة تفتح عين الفعل الأصلي مطلقا سواء أكان في الأصل مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة . و ) التضمين النحوي وهو أن تشر كلمة لازمة معنى كلمة متعدية تتعدى تعديتها نحو قوله تعالى :
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ
« 2 » ضمن تعزموا منى تنووا ، فعدى تعديته ومنه رحبتكم الدار - وطلع بشر اليمن بضم العين فيهما أي وسعتكم الدار وبلغ البشر اليمن . وفيس في اللغة العربية كما يقال فقل بضم العين عدى إلى المفعول بالتضمين غير هذين الفعلين . ز ) حذف حرف الجر توسعا كقول جرير :
تمرون الديار ولم تعوجوا * كلامكم على أذن حرام
والشاهد هنا هو حذف الجار من ( تمرون الديار ) فانتصب المجرور تبعا ، وهذا ما يسمى عند النحويين بالنصب على نزع الخافض وهو أي نزع الخافض يطرد كما يقال مع أن وإن نحو قوله تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 3 » . وقوله
أَ وَعَجِبْتُمْ
هامش
( 1 ) وهذا هو الغالب في هذه الصيغة ، وفقد تفيد عدم المفاعلة وفي هذا الحالة لا تنصب مفعولا به ومن ذلك قولهم : رافع فلان عنك وسافر فلان ومنه قوله تعالىاللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواكل هذه الأمثلة تدل على أن المفاعلة ليست من الجانبين حسب القرينة الخارجية أو السياق الكلامي . ( 2 ) سورة البقرة الآية : 235 . ( 3 ) سورة آل عمران الآية : 18 .