أو ما يأتي منه المضارع والأمر مثل : ( يدع ويذر ) ولم يسمع من العرب استعمالها في حالة الماضي . أما الجامد فهو ما لازم صورة واحدة ، وهو إما أن يكون ملازما للمضى كأفعال المدح والذم ( نعم - بئس حبذا ) وفعلى التعجب ( ما أفعل وأفعل ب ) وكأفعال الاستثناء ( ما خلا ما عدا ) وليس وما دام من أخوات كان وكرب من أفعال المقاربة عسى وحرى واخلولق من أفعال الرجاء وأنشأ وطفق وأخذ وجعل وعلق من أفعال الشروع .
أو ملازما للأمرية كهب بمعنى أفرض وتعلم بمضي أعلم ولا ثالث لهما .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليتحدث عن القسم الثاني من أقسام الفعل الثلاثة التي ذكرها وهو من حيث التمام والنقصان :
ومن أقسام الفعل كما يقول الأستاذ : الناقص وضده التام ، فالفعل الناقص هو ذلك الذي لا يكتفى بمرفوعه بل يحتاج إلى ذكر منصوب معه لتمام الفائدة وهو بهذه الحالة نقصت درجته عن درجة الفعل العادي الذي يكتفى بمرفوعه وتكون الجملة به مفيدة ، فإذا ما ذكر منصوب بعده فذلك يكون من قبيل ما يسمى مكملا أو فضلة كما يقولوه .
أما الفعل التام فهو غير ذلك ، ومهما يكن من أمر فإن الأفعال المسماة بالناقصة مسموعة لا مقيسة وهي : كان وأخواتها التي يبلغ مجموعها ثلاثة عشر فعلا على النحو التالي :
كان - ظل - بات - أصبح - أضحى - أمسى - ليس - صار - ما برح - ما فتئ - ما انفك - ما دام .
قال الشاعر :
لا ينى الحب شيمة الحب ما دا * م فلا تحسبنه ذا ارعواء
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليتحدث عن مسائل القسم الثالث من أقسام الفعل كما ذكرها وذلك من حيث كونه لازما أو متعديا أو جامعا لهما في آن واحد أو تصيير اللازم متعديا وبالعكس .