ورد وفي نسخة أخرى من الحصن كالقاموس وهو والبئر تغوص فيها الدلاء من كثرة الماء . وكلا المعنيين يؤكد بعضه بعضا .
للأبناء ، ولكن تكاتفهما وتآزرهما معا أفضل وأنفع وأتم فائدة للأبناء الذين يمثلون فروع اللغة العربية .
ففي البيت الثاني والعشرين :
يوضح الأستاذ ما لعلم التصريف من أهمية بالغة في فهم وإدراك اللغة العربية المعينة على فهم وإدراك الكتاب والسنة الواجب معرفتهما ، فلا غرو إذن لو وجدنا كتبا بل أسفارا من المصنفات في فن التصريف وقواعد منتشرة في العلم العربي والإسلامي الذي يضم بلاد غرب أفريقيا والتي تضم بلاد هوسا موطن الأستاذ الناظم إلا أنه أشار بأن مثل هذه الكتب أي كتب التصريف لم تكن واسعة الانتشار بل هي قليلة الوجود في بلاده ومن بين تلك الموجودة كتاب لامية الأفعال « 1 » لابن مالك « 2 » النحوي المعروف ، وقد شرحت هذه اللامية من عدة شراح من بينهم ابن
هامش
( 1 ) لامية الأفعال كما قال بدر الدين محمد ابن الشيخ ابن مالك : هذه أوراق تشتمل على قصيدة والدي رحمه اللّه في أبنية الأفعال وما يتصل بها . وعلى ذكر ما يحتاج إليه من الأمثلة .
وأولها :الحمد للّه لا أبغى به بدلا * حمدا يبلغ من رضوانه الاملاوقد شرحت من مجموعة من العلماء منهم :
أ ) بدر الدين محمد المتوفى 686 ه .
ب ) الإمام أبو عبد اللّه محمد بن عمر الحضرمي ثم الشجري المتوفى 930 ه وسمى شرحه فتح الأقفال وضرب الأمثال بشرح لامية الأفعال .
ج ) الشيخ الإمام محمد بن عباس التلمساني وسماه تحقيق المقال وتسهيل المثال في شرح لامية الأفعال .
( 2 ) ابن مالك : ( 600 - 672 ) ه :
هو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن مالك جمال الدين الطائي الجياني الشافعي النحوي نزيل دمشق ولد بجيان بالأندلس وبدأ تعليمه فيها ، حفظ القرآن واستتبعه دراسة القراءات وعلوم الدين والنحو واللغة . وأخذ العربية من غير واحد وجالس بحلب ابن عمرون وغيره وتصدر بها لاقراء العربية ، وصرفته همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية ويرى على المتقدمين ، وكان في النحو بحرا لا يجارى وجمرا لا يبارى وكان نظم الشعر سهلا عليه رجزه وطويله وبسيطه . أقام بدمشق ، تخرج عليه جماعة كثيرة ، كان كثير العبادة حسن السمت كامل العقل ، وقد انفرد عن المغاربة بشيئين الكرم ومذهب الشافعية . ومن مؤلفاته : أ ) الإعلام بمثلث الكلام . ب ) الخلاصة وهي المشهورة بألفية ابن مالك في النحو . ج ) لامية الأفعال أو المفتاح بأبنية الأفعال وغيرها كثير .