الشجري « 1 » الذي سمى شرحه الجامع للأمثال وهو أي هذا الشرح من بين الكتب التي اعتمد عليها الأستاذ الناظم في نظم أرجوزته .
وفي البيت الرابع والعشرين :
كشف الأستاذ عن مسار العلماء في تأليفاتهم الصرفية حيث قال : كثير من العلماء تناول أبواب التصريف كلها وبمحتوياتها بالشرح والتلخيص والتوضيح إلا أن بعضا منهم أهمل بعض تلك الأبواب ، وهذا المهمل ينطوى على جانب كبير الأهمية خاصة لطلاب هذا الفن - هو تصريف الأسماء الذي لم ينص ولم يشر إليه ولو إيماء من ابن مالك أو ابن الشجري في أي شكل من الأشكال .
أما في البيت الخامس والعشرين :
فقد قال في معناه الأستاذ : اجتهد علماؤنا في غرب أفريقيا لاحراز تقدم ملموس في علم التصريف فأقبلوا على دراسته في أمهات الكتب المتوفرة لديهم مثل لامية الأفعال والجامع للأمثال ، فهضموا ما تحصلوا عليه منها وتمثلوا ما أفادوه بعد ذلك في منظومات مماثلة لتلك جامعة ما تشتملان عليه من متن وشرح كمنظومة مروى الصدى للشيخ صالح « 2 » .
هامش
( 1 ) ابن الشجري : هو محمد بن محمد بن عمر بن المبارك الحضرمي المعروف ببحرق المتوفى 930 ه . له العديد من المصنفات اللغوية منها طرفة الأصحاب في شرح ملحة الأعراب للحريرى . والحديقة الأنيقة في شرح العروة الوثيقة .
والحواشى المفيدة على أبيات اليافعي القصيدة . والقصيدة الشافعية في شرح قصيدة اليافعية . وأهمها عندنا شرحه للامية الأفعال لابن مالك في كتابين .
الأول : فتح الأقفال وحل الأشكال بشرح لامية الأفعال وهو الشرح الكبير ولعله هو المعنى بالجامع .
والثاني : هو الشرح الصغير .
( 2 ) هو محمد بن صالح عالم من علماء شيوخ الأستاذ عبد اللّه عاش قبل بزمن له كتاب مروى الصدى في التصريف وهو قاصر على تصريف الأفعال فقط وقد افتتحه بقوله :يقول محمد الفقير ابن صالح * بسم اللّه العرش أبدا أولا
وبالحمد والتسليم عن خير خلقه * على الآل والأصحاب والعلا
وتابعهم بالدين حقا على الهدى * وتابع أثر التابعين على الولا
وبعد فجا التصريف عاما منجيا * ومفتاح أبواب من اللغة اعقلا
لفهم كتاب اللّه قد بتوصل * بها وحديث الصدق هونا بلا غلا
فهاك نظما قد حوى وأحاط با * لمهم تفاصيلا كذا جمع حلا