أما في البيت التاسع والعشرين :
يقول الأستاذ : في نظمى لمنظومة الحصن الرّصين تجدون أنني زدت فيها مواد لم تكن مذكورة في كتاب الجامع للأمثال ، وهذه المواد معظمها سماعية وقد ميزتها باللون الأحمر بغية توضيحها للمهتمين بهذا الفن .
وفي البيت الثلاثين :
يقول الأستاذ هذا الحصر والتمييز لزياداتنا على ما في الجامع يمكن الطالب المجد على سرعة التعرف عليها للاستفادة منها .
قال الأستاذ الناظم :
31 ) فجاء كالحصن الرّصين الجامع * مدينة الصرف وسور الجامع
32 ) بحمد ربنا المنان بكل خ * ير فله امتنان
33 ) ولم أرد إشاعة المفاخر * على أديب سيد الأكابر
34 ) بل أنه بيان قول الشاعر * كم ترك الأول أي للآخر
وفي البيت الحادي والثلاثين :
وصل الأستاذ إلى خلاصة هي أن نظمه - في قوته وثباته وتبيانه للأسس والقواعد التصريفية - كالحصن الرّصين الجامع المانع لكل ما انضوى تحت كلمة التصريف ، فجاء الكتاب فيضا وينبوعا معطاء ومدينة فيحاء لقواعد التصريف ، وسورا مكملا لكتاب الجامع للأمثال .
أما في البيت الثاني والثلاثين :
وفي النهاية اختتم الأستاذ تقديم منظومته بالحمد والشكر والاعتذار فقد نبه الأستاذ إلى قوله ( أحمد اللّه حمد الشكر نعمائه التي منها أعانني على تمام هذا النظم في صورته المتواضعة هذه ) .