تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قال الأستاذ الناظم :
26 ) وكلهم بما نواه أوفى * فاللّه يجزيه الجزاء الأوفى 27 ) وقد اثرتهم بذى المهايع * منها لبعض ما في الجامع 28 ) من غلط والخلف للقاموس * إذ هو في ذا العلم كالقميس 29 ) وزائدا عليه فيما حصرا * من السماعى بلون حمرا 30 ) لكي يرى بادي بدا الزيادة * عليه من رام بها استفادة

في البيت السادس والعشرين :

يذهب الأستاذ إلى أن كل واحد من هؤلاء العلماء الذين نظموا منظومات في التصريف خاصة أولئك الذين ينتمون لغرب أفريقيا قد بذل جهدا مضنيا في حصر وتنظيم تآليفه لتأليفه لتأتي شاملة جامعة مانعة . وفي عجز البيت يسأل الناظم العلى القدير أن يجزى كل واحد من أولئك العلماء الجزاء الأوفى لما أسداه للعربية وعلومها .

يقول الأستاذ في البيت السابع والعشرين :

إنني نهجت منهج العلماء في التأليف في أسس وقواعد التصريف ومن جانب آخر نبهت على بعض الملاحظات الواردة في كتاب الجامع للأمثال ، التي يجب الوقوف عندها للنظر والتأمل الثاقب .

وفي البيت الثامن والعشرين :

يشير الأستاذ إلى أن هذه الملاحظات تشتمل على أخطاء وردت في كتاب الجامع مثل عد الحروف الحلقية في غير بابها ، كما تشتمل تلك الملاحظات أيضا على مخالفة ما ورد في الجامع من بعض أفعال للأسس التي وردت بها تلك الأفعال في القاموس المحيط « 1 » إذ أن القاموس في علم لسان العرب كالبحر الذي لا ينضب معينه مهما
هامش
( 1 ) القاموس المحيط معجم لغوى يحوى لوائح الكلمات ومعانيها . ألفه مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز أبادى ( 817 ه - 1414 م ) . ويعرف أيضا بالقاموس المحيط والقاموس الوسيط للجامع لما ذهب من كلام العرب .