تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

وفي البيت الثالث والثلاثين :

يقول الأستاذ : ( ليس قصدي من الإشارة إلى بعض الأخطاء التي وردت في كتاب الجامع للأمثال ولا تعرضى للاختلافات اللغوية بين الجامع والقاموس ثم تضمين كتابي هذا " تصريف الأسماء " الذي أهمل في الجامع وغيره ، ليس قصدي من ذلك كله إشاعة المفاخر عن نفسي لأننى اعتقد اعتقادا جازما بأنني تلميذ لتلاميذ صاحب الجامع الذي له فضل السبق في هذا الميدان وهو فيه إمام وحجة .

أما في البيت الرابع والثلاثين :

فقد واصل الأستاذ قوله : ( وما تأليفى لهذا المؤلف إلا محاولة شاعر هاو ، حاول نظم سلسلة من القواعد التصريفية في منظومة اقتفاء لآثار المتقدمين الأوائل الذين لم يغادروا صغيرة أو كبيرة من تلك القواعد إلا استوعبوها بحثا وتحقيقا فأين نحن منهم كما يقول الأستاذ . قال الأستاذ الناظم :
35 ) ولا يطاع عالم في باطل * والحق مقبول ولو من جاهل 36 ) وإن ذا العلم بالاستقراء * ونقله من كتب الأدباء 37 ) معتذرا للناقد البصير * بالجهل والأشغال والتقصير 38 ) وسائلا للّه أن يسهلا * وينفع الكل به ويقبلا

وفي البيت الخامس والثلاثين :

يقول الأستاذ : وما تتبعي وإحصائى لما أشرت إليه من أخطاء وخلافات وإهمال لذكر بعض الدروس الصرفية إلا إيمانا منى بأنه لا ينبغي التسليم كلية بكل ما أورده كاتب أيا كان فلا بد من التأكد منه وذلك بالتثبت منه من مصادره الأصلية وتحقيقة وهذا ناشئ من يقيني باتصاف الإنسان بالعجز وحيثما نجد العلم والرأي السديد فمن واجبنا احترام ذلك والاحتفاء به ولو كان مصدره وضيعا .