وفي البيت الرابع عشر :
يذهب الأستاذ إلى أن هؤلاء العلماء هم من السلف والخلف قد تدارسوا ولا زالوا يتدارسون اللغة العربية .
وبعد أن وضعوا لها قواعدها الكلية وضعوا لها القواعد الجزئية التي على أساسها قسمت اللغة إلى فروعها الفنية المتمثلة في اللغة والنحو والتصريف والبلاغة والأدب وتاريخه . . . الخ .
وفي البيت الخامس عشر :
يواصل الأستاذ تعليقه حول علماء اللغة العربية فيقول :
فمن هؤلاء العلماء من صاغ قواعد اللغة العربية وأصولها نثرا خاصة المتقدمين منهم ومنهم من صاغها نظما وهم جل المتأخرين وبذلك أبرزوها واضحة جلية للملأ كظهور ما يجمل من الحلى والجواهر في عنق الحسناء .
ثم في البيت السادس عشر :
يرى الأستاذ أن هؤلاء العلماء اجتهدوا وبذلوا ما في وسعهم للتحصيل على المزيد من اللغة مستغلين طاقاتهم الذهنية في ذلك ثم قيدوا لنا نتائج أبحاثهم العلمية الثرية في كتب وأسفار كانت ولا تزال من أنفس المدخرات التي أفادت العالم بأسره .
وفي البيت السابع عشر :
يشير الأستاذ إلى أن هؤلاء العلماء من السلف والخلف وفقوا في التأليف والتصنيف في كل فن من فنون اللغة العربية وفروعها وأفاضوا في بحثها بحثا علميا دقيقا مما ساعد على إظهار قواعد اللغة واضحة مقنعة لجل الباحثين .
وفي البيت الثامن عشر :
اختتم الأستاذ تعديده لفضائل علماء اللغة العربية بدعائه ذي الرحمة والغفرن أن