قال الأستاذ الناظم :
11 ) ومبرز الأسرار للجميع * علم لسان العرب الرفيع
12 ) وهو سبيل الفهم للمعاني * في سنة النبي والقرآن
وفي البيت الحادي عشر :
يذهب الأستاذ الناظم إلى أن اللغة العربية هي الوعاء الفكري للمسلمين والوسيلة القادرة على إبراز العديد من المعاني الدائرة حول العلوم الدينية والتصوف .
وفي البيت الثاني عشر :
يسترسل الأستاذ قائلا : إن اللغة العربية هي ذخيرة اللغوي وعماد البلاغي وأداة المشرع والمجتهد ومن ثم المدخل إلى العلوم العربية والإسلامية معا إذ إليها يرجع الفضل في فهم المقصود من ألفاظ وأساليب ومعاني القرآن الكريم والأحاديث النبوية .
قال الأستاذ الناظم :
13 ) قد اعتنى بحفظه عصابة * في كل عصر هم ذوو الإصابة
14 ) فأصّلوا وأحرزوا دقائقه * وفرعوا وأبرزوا حقائقه
15 ) وقنصوا في نثرهم شوارده * وسردوا في نظمهم قلائده
16 ) فأرهفوا مخاذم البراعة * وارعفوا مخاطم اليراعة
17 ) فألفوا في علمه أفادوا * وصنفوا في نوعه أجادوا
18 ) جزاهم رضوانه السّلام * في جنة السّلام والسّلام
ففي البيت الثالث عشر :
يرى الأستاذ الناظم أن اللغة العربية لا تنقطع وتندثر من على الأرض إذ أن لها رجالها الأوفياء في كل زمان ومكان الذين يسبرون أغوارها مقعّدين قواعدها حافظين لتلك القواعد عن ظهر قلب .