وفي البيت السابع :
يشير الأستاذ إلى أن الصلاة على النبي المختار ( ص ) من ألصق الأشياء بالقلوب المؤمنة ، فهي الأنشودة التي ينبغي أن تنال السبق في الأفواه وتتجاوب معها العقول ما دامت الحياة باقية . ومما يؤكد ذلك هو أن الكون لا يخلو من تسجيع الحمام ، وسوق الحادي إبله الأنغام .
قال الأستاذ الناظم :
8 - وبعد فالعلم له رياض * وبينها الحياض والغياض
9 - وحولها خمائل شعاب * وفوقها شواهق هضاب
10 - تفرعت من أصله افنان * وانشق من دوحته حيطان
أما في البيت الثامن :
فقد بدأه الأستاذ بكلمة ( بعد ) التي تستعمل للفصل بين كلامين عند الانتقال من أسلوب إلى آخر وهي من الظروف الزمانية أو المكانية والمنتقل منه عندنا في هذه الأرجوزة هو البسملة والحمدلة والصلصلة . والمنتقل إليه هو بيان الأسباب والدوافع التي حملته على تأليف هذه الأرجوزة الصرفية ، التي أجملها الأستاذ وأودعها في أبيات ذيل بها المقدمة حاصرا لها في ست نقاط هي :
أ ) محاولته لتقريب هذه المادة وتبسيطها لمعاصريه لأهميتها في فهم النصوص النقلية والأحكام الشرعية .
ب ) قلة كتب التصريف في بلاده إلا لامية الأفعال لابن مالك وشرحها المسمى بالجامع « 1 » . مع بعض الكتب المحلية .
ج ) إدراك الأستاذ إهمال لامية الأفعال لتصريف الأسماء وهو يرى أن تصريف الأسماء يمثل النص المكمل لمادة التصريف الذي في رأيه لا يستقيم إلا به « 2 » .
هامش
( 1 ) قال الأستاذ الناظم :
وعندنا لامية الأفعال وشرحها الجامع للأمثال .
( 2 ) إذ أهملا التصريف للأسماء في النص والمثال والإيماء أهم شيء فيه للطلاب وقد أخلا بعض ذي الطلاب .