د ) تنبيه الأستاذ المشتغلين بهذا الفن لبعض ما ورد في كتاب الجامع الذي هو شرح لامية الأفعال - من خطأ .
ه ) تنبيه الأستاذ المشتغلين بهذا الفن للخلاف البادئ « 1 » بين كاتبى الجامع والقاموس المحيط في كثير من الأفعال « 2 » .
و ) إيراد الأستاذ لبعض أحكام سماعية خاصة ببعض المواد الصرفية والتي لم ترد في الجامع « 3 » .
ثم انتقل الأستاذ بعد هذا التعدد للدوافع والأسباب باسطا حديثه حول العلم ، فذهب إلى أن للعلم رياضا وقيل إن المقصود بالعلم هنا هو العلم الشرعي وتوابعه من الفروع اللغوية التي هي في المقام الأول أدوات من أدوات بيانه وتوضيحه .
فشبه العلم في تعدده وتنوع فروعه بواد متسع الجوانب يحوى أنواعا من الحدائق الغناء وجداول وينابيع من المياه العذبة التي لا تفتأ تسقى كل نبت معتبر فنمى الشجر عظيما مخضرة أغصانه .
وفي البيت التاسع :
يرى الأستاذ حول تلك الرياض طرقا منخفضة وسبلا متعرجة بين الجبال فالسبيل إلى مثل تلك الرياض لا تكون سهلة بل هي في منأى في الكسالى والمتوكلين ، ومن هنا نفهم أن رياض العلم الخ . . . محفوفة بموانع طبيعية كالجبال الشاهقة العالية التي لا يقوى على تسلقها إلا كل مجد مجتهد مثابر .
أما في البيت العاشر :
فيقول الأستاذ هذا العلم يشتمل على العديد من الفروع للأنواع المختلفة المقاصد ، وعليه فإن كل رائد له يجد ما يناسبه ويتناسب مع ذوقه ومقدرته واستعداده العلمي .
هامش
( 1 ) وقد أثرتهم بذى المهايع منبها لبعض ما في الجامع .
( 2 ) من غلط والخلف للقاموس إذ هو في ذي العلم كالقميس .
( 3 ) وزائدا عليه فيما حصرا من السماعى بلون حمرا .