هو ( في النظم أن يكون أحدهما ) أي أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما اشتقاقا أو شبه اشتقاق ( في آخر البيت و ) اللفظ ( الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أو صدر ) المصراع ( الثاني ) فتصير الأقسام ستة عشر حاصلة من ضرب أربعة في أربعة والمصنف . . .
شرح
بالمتجانسين كما تقدم ( قوله : هو ) أي : رد العجز إلى الصدر ( قوله : أو الملحقين بهما ) أي : بالمتجانسين وقوله اشتقاقا أو شبه اشتقاق أي : من جهة الاشتقاق أو بسبب شبه الاشتقاق ( قوله : في صدر المصراع الأول ) أي : من البيت والمصراع الأول من البيت نصفه الأول ( قوله : أو حشوه ) أي : أو يكون ذلك اللفظ الآخر في حشو المصراع الأول ( قوله : أو آخره ) أي : أو يكون ذلك اللفظ الآخر في آخر المصراع الأول ( قوله :
أو صدر المصراع الثاني ) أي : ويكون ذلك اللفظ الآخر في أول المصراع الثاني من البيت وهو نصفه الثاني ، وحاصل ما فهم من كلام المصنف أن أحد اللفظين ليس له إلا محل واحد من البيت وهو الآخر ومقابله له أربعة من المحال ، أول المصراع الأول ، أو وسطه أو آخره ، أو أول المصراع الثاني ، واعتبر السكاكى قسما آخر وهو أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو :في علمه وحلمه وزهده * وعهده مشتهر مشتهرأي : هو في علمه مشتهر ، وفي حلمه مشتهر ، وفي زهده مشتهر ، وفي عهده مشتهر ، والرواية بفتح الهاء مأخوذة من اشتهره الناس فقد وقع مشتهر في حشو المصراع الثاني ورد عليه مشتهر الثاني الذي في عجز البيت ، ورأى المصنف ترك هذا القسم أولى ؛ لأنه لا معنى فيه لرد العجز على الصدر ، إذ لا صدارة لحشو المصراع الثاني بالنسبة لعجزه ؛ لأنه لو كان فيه صدارة بالنسبة لعجزه لكان لحشو المصراع الأول صدارة بالنسبة لعجزه ، مع أن هذا لم يجعل من هذا القبيل اتفاقا ( قوله : من ضرب أربعة ) وهي كون اللفظين المتقابلين إما مكررين أو متجانسين أو ملحقين بهما من جهة الاشتقاق ، أو بسبب شبه الاشتقاق ( وقوله : في أربعة ) وهي كون اللفظ المقابل لما في عجز البيت واقعا في صدر المصراع الأول ، أو في حشوه ، أو في عجزه ، أو في صدر المصراع الثاني ، وعلى اعتبار السكاكى تكون الأقسام عشرين ، من ضرب أربعة أقسام المتقابلين في خمسة