ك ( جاء من إمّا ضن وإمّا * ذو فاقة يشكو الجوى والغمّا )
و ( صل خليلا لا مخالفا ولا * مبطّئا عمّا ابتغى أهل الولا )
والنّعت - غالبا - لتخصيص الّذى * يتلوه ك ( اهجرنّ زيدا البذى )
وقد يفيد مدحا ، أو ترحّما * أو ذمّا ، أو توكيد ما تقدّما
والاسم موصوف به ومتّصف * وذو امتناع منهما معا ك ( أف )
وقابل لأحد الأمرين * ك ( يقق ) فاعلم و ( ذي رعين )
والنّعت والمنعوت ربّما حذف * ما منهما يعلم حين ينحذف
ولقّبوا نعتا على الجوار ما * رأيته كقول بعض القدما
كأنّ نسج العنكبوت المرمل * و ( في بجاد ) بعده ( مزمّل )
( ش ) إذا قصد النعت بمنفى ، جيء بالمنعوت ثم بالنعت مقرونا ب " لا " . وإذا قصد النعت بمشكوك فيه ، أو منوع أو شبههما ، جيء بالمنعوت ثم بالنعت مقرونا ب " إمّا " .
وتكرارهما لازم كقولى :
. . . جاءمن إمّا ضن وإمّا * ذو فاقة . . .
ف " من " هنا نكرة موصوفة ؛ كأنه قال : " جاءلى إنسان إما ضن وإما ذو فاقة " .
ومثال المقرون ب " لا " قولي :
. . . صل خليلا لا مخالفا ولا * مبطّئا . . .
ثم نبهت على المعاني المفادة بالنعت وهي :
التخصيص ك " الشّعرى العبور " .
ومجرد المدح ك
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
[ الكهف : 1 ]
ومجرد الذم ك
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
[ النحل : 98 ]
ومجرد الترحم نحو : " رأيت عبدك الذّليل " .
ومجرد التوكيد نحو :
لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ
[ النحل : 51 ]
والاسم منه ما يوصف ، ويوصف به ؛ كاسم الإشارة .
وما يمتنع منه الأمران ؛ كالمضمر ، واسم الفعل .
وما يوصف ولا يوصف به ؛ كالعلم ، وإليه أشرت ب :
. . . * . . . ( ذي رعين ) . . .
فإنه قيل من أقيال حمير .