تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
( ش ) كل مصدر اجتمعت فيه شروط الانتصاب على أنه مفعول له فجائز جره باللام . إلا أن ذلك فيما عرف بالأداة أحسن من التجريد . والتجريد أحسن منه في المنكر . ويستوى الأمران في المضاف . وقد فهم ذلك من قولي :
وقلّ أن يصحبها المجرّد * والعكس في مصحوب " أل " . . .
ثم ذكرت شاهد مصحوب " أل " .

باب المفعول فيه وهو الظرف

( ص )
مكان أو وقت حوى معنى ( في ) * ظرف ك ( رح غدا مع الأشراف ) فانصبه بالواقع فيه أبدا * ما لم يكن ملفوظ ( في ) قد وجدا والوقت مبهما ومختصّا لذا * يصلح ك ( امكث يوما أو يوم كذا ) ولا يكون اسم المكان ظرفا * إلّا إذا أبهم ك ( ارجع خلفا ) من ذاك أسماء الجهات جمعا * وما يضاهيها ك ( عند ) و ( معا ) كذا المقادير ك ( ميل ) وكذا * ما من سما العامل فيه أخذا ف ( مقعد ) مطّرد مع ( يقعد ) * و ( معقد ) مطّرد مع ( يعقد ) ونحو : ( زيد مزجر الكلب ) ندر * ولا ندور فيه إن تلا ( زجر )
( ش ) المفعول فيه هو : ما نصب من اسم زمان ، أو مكان مقارن لمعنى " في " دون لفظها . وقد تمثل النوعان بقولي :
. . . * . . . " رح غدا مع الأشراف "
فإن " غدا " اسم زمان . و " مع " : اسم مكان ، وقد قارنهما معنى " في " دون لفظها . وذكر " مقارنة المعنى " أجود من ذكر " تقدير في " ؛ لأن تقدير " في " يوهم جواز استعمال لفظ " في " مع كل ظرف ؛ وليس الأمر كذلك ؛ لأن من الظروف ما لا يدخل عليه " في " ك " عند " و " مع " ، وكلها مقارن لمعناها ما دام ظرفا . وأسماء الزمان صالحة لذلك : مبهمها ، ومختصها .