تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية الشافية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

باب المفعول له

( ص )
مصدر ات علّة لمصدر * شاركه في وقته والمصدر سمّوه ( مفعولا له ) وينتصب * بما به علّل ، واللّام تجب إن يخل من بعض القيود ك ( سرى " 1 " * للماء ، أو للعشب أو أمر عرا ) و ( جئ غدا ) لقولك ( اليوم أجى ) * وقد دعوت رغبة في الفرج ف ( الرّغبة ) الشّروط حازت فاكتفى * بها عن اللّام بلا توقّف
( ش ) المفعول له : كل مصدر نصب لتقديره بلام التعليل . وشرط وقوعه كذلك مع كونه مصدرا معللا به : أن يصدر هو وما علل به من فاعل واحد ، في وقت واحد كقولك : " دعوت رغبة في الفرج " . فالرغبة : مفعول له ؛ لأنه مصدر معلل به ما وافقه في الفاعل والزمان . فإن فقد اتحاد الفاعل ، أو الزمان مع قصد التعليل فلا بد من اللام ، أو ما يقوم مقامها نحو : " جئت لأمرك إيّاى " ، و " أحسن إليك غدا لإحسانك الآن " . فإن لم يكن ما قصد به التعليل مصدرا فهو أحق باللام أو ما يقوم مقامها نحو : " سرى زيد للماء أو للعشب " ، أو نحو ذلك . والقائم مقام اللام هو " من " و " في " كقوله تعالى :
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ
[ الحج : 22 ] ، وكقوله - عليه الصلاة والسّلام - : " إنّ امرأة دخلت النّار في هرّة ربطتها ، ولم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض " . ( ص )
وتدخل اللّام عليه حائزا * هذى الشّروط فاعتقده جائزا وقلّ أن يصحبها المجرّد * والعكس في مصحوب ( أل ) وينشد ( لا أقعد الجبن عن الهيجاء " 2 " * ولو توالت زمر " 3 " الأعداء ) " 4 "
هامش
( 1 ) في أ : أو شبهها لفقد شرط كسرى . ( 2 ) الهيجاء : الحرب تمد وتقصر . ( مقاييس اللغة - هيج ) . ( 3 ) الزّمرة : الجماعة . ( مقاييس اللغة - زمر ) . ( 4 ) الرجز بلا نسبة في الدرر 3 / 79 ، وشرح الأشمونى 1 / 217 ، وشرح التصريح 1 / 336 ، وشرح ابن عقيل ص 294 ، وشرح عمدة الحافظ ص 398 ، والمقاصد النحوية 3 / 67 ، وهمع الهوامع 1 / 195 .
شرح الكافية الشافية — صفحة 301 | محمد بن عبد الله ( ابن مالك ) / علي محمد معوض / عادل أحمد عبد الموجود