إما مجرد التوكيد " اركع ركوعا " .
وإما بيان العدد " اركع ركعتين " .
وإما بيان النوع ك " اركع ركوعا حسنا " .
. . . * و " اخشع خشوع التّاركين للونى "
والونى : الفتور ، يقصر ويمد .
( ص )
وقد ينوب عنه وصف أو عدد * أو ( كلّ ) أو ( بعض ) ك ( كلّ الجدّ جد )
كذا الّذى رادف ك ( ادّلج سرى ) * أو كان نوعا ك ( رجعت القهقرى )
أو آلة أو عائدا عليه * أو ما يشيرون به إليه
( ش ) يقوم مقام المصدر :
وصفه ك " سرت أحسن السّير " .
وعدده ك " ضربته عشر ضربات "
أو " كلّ " أو " بعض " ك " جدّ في أمره كلّ الجدّ ، ورفق بعض الرّفق "
وما رادفه أو دل على نوع منه ك " ادّلج سرى " ، و " رجع القهقرى " ، أو كان اسم آلته ك " ضربته سوطا " .
أو كان ضميره نحو قوله تعالى :
لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
[ المائدة : 115 ] .
أو كان مشارا به إليه ك " اضربه ذاك الضّرب المعروف " .
( ص )
وما لتوكيد فوحّد أبدا * وثنّ واجمع غيره حيث بدا
ك ( قلت قولين وأقوالا أخر ) * كذلك ( الأقدار ) في جمع ( القدر )
( ش ) ما جئ به لمجرد التوكيد فهو بمنزلة تكرير الفعل ، والفعل لا يثنى ولا يجمع فكذلك ما هو بمنزلته .
وأما ما جئ به لبيان العدد أو الأنواع ، فلا بد من قبوله للتثنية والجمع .
( ص )
وعامل الّذى أتى مؤكّدا * سقوطه امنع أبدا فتعضدا
وحذف ما لغيره أجز كما * مع غير مصدر ، وحذف حتما
مع كلّ مصدر يكون بدلا * من فعله ك ( ندلا ) الّذ ك ( اندلا )