تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الهدى ، الحمى . . . ) وأيضا ( الهادي ، الداعي ، المنادى ، المرتجى . . . ) وأيضا ( أدكو « 1 » طوكيو « 2 » ، سمندو « 3 » قمندو « 4 » . . . ) وهذا النوع المعتل ثلاثة أقسام على حسب حرف العلة الذي في آخره : أولها ؛ المقصور « 5 » : وهو : الاسم المعرب الذي في آخره ألف « 6 » لازمة « 7 » . وحكمه : أن يعرب بحركات مقدرة على هذه الألف في جميع صوره ؛ رفعا ؛ ونصبا ، وجرّا ؛ إذ لا يمكن أن تظهر الفتحة أو الضمة أو الكسرة على الألف . ومن أمثلته « إنّ الهدى هدى اللّه » . « اتّبع سبيل الهدى » . فكلمة : « الهدى » الأولى ، اسم
هامش
جوهر ، وزين . وإن كان متحركا فهو حرف علة فقط ؛ مثل : حور ، وهيف . . . ( راجع الخضري ج 2 في بابى الترخيم والإعلال بالنقل . ) وعلى هذا تكون الألف دائما حرف علة ، ومد ، ولين . ويتردد في كلام النحاة : « الحرف المعل » يريدون به الحرف الذي يخضع لأحكام الإعلال ، وتجرى عليه ضوابطه ، - كقلب الياء المتطرفة بعد الألف الزائدة همزة . . . و . . - فإن لم يخضع لتلك الأحكام فهو حرف علة فقط ؛ كالفعل الماضي : عور ، أو : هيف . . . وستجىء إشارة لهذا في ج 2 هامش ص 86 م 67 . ( 1 ) اسم بلد مصرى على الساحل الشمالي . ( 2 ) حاضرة بلاد اليابان . ( 3 ) اسم طائر ، واسم حصن في ( بلغراد ) . ( 4 ) اسم طائر . ( 5 ) مما يلاحظ أن النحاة لا يطلقون اسم المقصور والممدود على الاسم إلا إذا كان معربا . بخلاف اللغويين والقراء فإنهما يطلقونهما على المعرب والمبنى ولذا يقولون في : ( أولى وأولاء ، اسمى إشارة ) إن الأول مقصور ، والثاني ممدود مع أن الاسمين مبنيان . فالاصطلاح مختلف عند الفريقين ، كما سيجئ في باب اسم الإشارة ، - رقم 4 من هامش ص 291 ) وفي رقم 1 من هامش ص 310 وكذا في رقم 1 من هامش ص 450 م 170 ج 4 . ( 6 ) وهذه الألف يكون قبلها فتحة دائما كشأن جميع الألفات . فإن جاء بعدها تاء التأنيث مثل : فتاة ، ومباراة . . و . . زال عنه اسم المقصور وحكمه ، وصار إعرابه على التاء - كما في : « و » من ص 172 - وسيجئ البيان والإيضاح في الباب الخاص به من الجزء الرابع ص 461 م 171 . ( 7 ) لا تفارقه في حالة من حالات إعرابه الثلاث ؛ الرفع ، والنصب ، والجر ، إلا إذا وجدت علة صرفية تقضى بحذفها ؛ فتحذف لفظا ، ولكنها تعتبر موجودة تقديرا : لأن المحذوف لعلة كالثابت ؛ وذلك كحذفها عند التنوين في مثل : فتى ، علا ، رضا ؛ فإنها موجودة تقديرا . وهذا معنى قولهم : إن ألف المقصور موجودة دائما ، إما لفظا وإما تقديرا . وعند الوقف يحذف التنوين في الشائع ، فترجع الألف ، ويكون الإعراب مقدرا عليها . وهذا هو الشائع في الإعراب اليوم ، ولا بأس به ، بل فيه تيسير . وإذا كانت الألف لا تفارقه وعلامة الإعراب لا تظهر عليها مطلقا ؛ كما أوضحنا ؛ فلم لا يعتبر مبنيا ؟ تقدم جواب هذا في « و » من ص 92 .
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة — صفحة 170 | عباس حسن