تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
يعني : إذا خيف الّلبس ينسب إلى الثّاني ، نحو " عبد شمس " 1 " ، وعبد مناف " 2 " ، وعبد الأشهل " " 3 " ، فتقول : " شمسيّ ، / ومنافيّ ، وأشهليّ " ، لأنّك لو نسبت إلى الصّدر ، فقلت : " عبديّ " لالتبس ، فلم يدر : هل هو منسوب ل " عبد شمس " ، أو ل " عبد مناف " ، أو ل " عبد الأشهل " . وهذا هو القسم الرّابع ممّا ينسب " 4 " فيه للثّاني . ثمّ إنّ الثلاثيّ المحذوف منه حرف : إمّا أن يكون المحذوف الفاء ، أو العين ، أو الّلام . فإن حذف منه الّلام ، فهو ( إمّا ) " 5 " جائز الجبر " 6 " ، أو واجبه ، وقد أشار إلى الأوّل فقال :
وأجبر بردّ الّلام ما منه حذف * جوازا إن لم يك ردّه " 7 " ألف في جمعي التّصحيح أو في التّثنية * . . .
يعني : أنّ الثّلاثيّ المحذوف منه ( الّلام ) " 8 " ، إذا لم يردّ المحذوف في التّثنية وجمعي التّصحيح - جاز جبره ، وإبقاؤه على حاله ، فتقول في " يد ، وغد ،
هامش
( 1 ) عبد شمس هو : عبد شمس بن مناف بن قصي ، من قريش من عدنان ، جد جاهلي ، كان له من الولد : أمية وحبيب وعبد أمية ونوفل وربيعة وعبد العزى وعبد اللّه . انظر نهاية الأرب للقلقشندي : 337 ، المحبر : 162 ، جمهرة الأنساب : 67 ، الأعلام : 4 / 10 ، معجم قبائل العرب : 2 / 724 . ( 2 ) عبد مناف هو : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، أبو طالب ، والد علي رضي اللّه عنه وعم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكافله ومربيه ومناصره ، ولد بمكة سنة 85 ق . ه ، وتوفي فيها سنة 3 ق . ه ، فقال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب . انظر طبقات ابن سعد : 1 / 75 ، الأعلام : 4 / 166 ، شواهد المغني : 1 / 396 ، الخزانة : 2 / 75 . ( 3 ) عبد الأشهل هو : عبد الأشهل بن جشم بن الحارث من بني النبيت ، من الأوس ، من قحطان ، جد جاهلي ، من نسله سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري وكثير من الصحابة رضوان اللّه عليهم . انظر نهاية الأرب للقلقشندي : 335 ، جمهرة الأنساب : 319 ، الأعلام : 3 / 269 ، معجم قبائل العرب : 2 / 722 . ( 4 ) في الأصل : القسم الذي ينسب . شرح المكودي : 2 / 153 . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 2 / 154 . ( 6 ) في الأصل : الحذف . انظر شرح المكودي : 2 / 154 . ( 7 ) في الأصل : يك في رده . انظر الألفية : 187 . ( 8 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 2 / 154 .