الإشارة بقوله : " كذا الّذي " ( إلى ) " 1 " الحكم السّابق في الألف الرّابعة فما فوق " 2 " .
يعني : أنّ ( ما كانت فيه الألف الثّالثة منقلبة عن ياء ، والألف الثّالثة المجهولة الأصل ، المسموع فيها الإمالة - مثل ما ) " 3 " تقدّم في وجوب قلبها ياء .
فمثال المنقلبة عن ياء : " فتى وفتيان " ، ومثال المجهولة / المسموع فيها الإمالة " 4 " : " متى " إذا سمّي بها ، فتقول في تثنيتها : " متيان " .
وفهم منه أنّ ما عدا القسمين المذكورين من الثّلاثيّ ، لا تقلب ياء ( بل واوا ) " 5 " " 6 " ، وقد صرّح بهذا المفهوم ، فقال رحمه اللّه تعالى :
في غير ذا تقلب واوا الألف " 7 " * . . .
أي : في غير ذا من الثّلاثيّ تنقلب الألف واوا ، و " ذا " إشارة إلى جميع ما تنقلب الألف فيه ياء .
وشمل قوله : " غير ذا " المنقلبة عن واو ، نحو " رحى ، ورحوان " " 8 " ، والمجهولة نحو " إذا ، وعلى " ، مسمّى بهما " 9 " .
ثمّ قال رحمه اللّه تعالى :
. . . * وأولها ما كان قبل قد ألف
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 2 / 124 .
( 2 ) وهو قلبها ياء . انظر شرح المكودي : 2 / 124 .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 2 / 124 .
( 4 ) في الأصل : مثل ما تقدم في وجوب قلبها ياء ، فمثال المنقلبة عن ياء " فتى وفتيان " ومثال المجهولة . مكرر .
( 5 ) في الأصل : " المسموع فيها الإمالة " . كرر بلفظ : " التي سمعت فيها الإمالة " .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . انظر شرح المكودي : 2 / 124 .
( 7 ) إذ لا ثالث لهما . انظر شرح المكودي : 2 / 124 .
( 8 ) وفي المكودي : " رجا ورجوان " . قال ابن حمدون : الرجا : مقصور ، أحد أرجاء ، أي : جوانب البئر ، وهو الصواب ، وفي بعض النسخ : " رحى " بالحاء المهملة ، وهي غير صواب ، لأنها من ذوات الياء ، يقال : " رحيت بالرحى " ، كما ذكره ابن عصفور . انتهى . وقال ابن مالك : وقد يكون لها أصلان فيجوز فيها الوجهان ك " رحى " فإنها يائية في لغة من قال : " رحيت " ، ورواية في لغة من قال : " رحوت " ، فلمن ثناها أن يقول : " رحيان ورحوان " والياء أكثر . انتهى .
انظر المكودي مع ابن حمدون : 2 / 124 ، شرح ابن عصفور : 1 / 141 ، شرح التسهيل :
1 / 99 .
( 9 ) فتقول : " إذوان وعلوان " . انظر شرح الأشموني : 4 / 112 ، التصريح على التوضيح : 2 / 295 .