تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
جعفر « 1 » :
لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » . وبنحو قوله :
156 - لم يعن بالعلياء إلّا سيّدا * ولا شفى ذا الغيّ إلّا ذو هدى « 3 »
والأولى نيابة المفعول الأوّل من متعد إلى مفعولين ثانيهما غير
هامش
- 186 - 187 : « وبقولهم ( يعني الكوفيين ) أقول في هذا ؛ لثبوت السماع ؛ وأقوى الشواهد في ذلك قراءة أبي جعفر » . ( 1 ) أبو جعفر ، هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني ، قيل : اسمه جندب بن فيروز ، أو فيروز ، أحد القراء العشرة ، وأحد التابعين ، توفي سنة 130 ه . روى القراءة عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عنه نافع . انظر غاية النهاية 2 / 382 والنشر 1 / 178 . ( 2 ) سورة الجاثية الآية : 14 . وذلك بضم الياء وفتح الزاي ( يجزى ) بالبناء للمفعول ، ونصب ( قوما ) على المفعولية ، ونائب الفاعل الجار والمجرور ( بما ) مع تقدم المفعول به ، وذلك على قراءة أبي جعفر وشيبة . وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء المفتوحة وكسر الزاي بالبناء للفاعل ( يجزي ) ، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش . وقرأ الباقون بالنون مفتوحة ، مبنيّا للفاعل . النشر 2 / 372 والإتحاف 2 / 466 - 467 . ولا شاهد في هاتين القراءتين . ( 3 ) البيتان من الرجز ، لرؤبة ، ورواية ديوانه ( لم يغن ) بالغين المعجمة ، وقيل : لأبيه العجاج ، ولم أجده في ديوانه . الشاهد في : ( يعن بالعلياء إلا سيدا ) وذلك بنيابة الجار والمجرور ( بالعلياء ) عن الفاعل مع وجود المفعول به ( سيدا ) ، وأصل الكلام : لم يعن اللّه بالعلياء إلا سيدا . وهذا يخالف رأي البصريين ويعدونه ضرورة . ملحقات ديوان رؤبة 173 وشرح الكافية الشافية 609 وابن الناظم 90 وتخليص الشواهد 497 وشرح ابن عقيل 1 / 432 والعيني 2 / 521 والتصريح 1 / 291 والهمع 1 / 162 والدرر 1 / 144 .