تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
من متعلّقه فكأنه ألغي . ويسمّى أيضا : الملغى . الصفة النّاقصة .

اللّغوة

لغة : مصدر المرّة من لغا بالأمر : لهج به . اصطلاحا : اللّهجة .

اللّغيّة

لغة : تصغير لغة . واللّغة هي لسان القوم . واصطلاحا : اللّهجة .

اللّفظ

لغة : مصدر لفظ الكلام : أخرجه . نطق به . واصطلاحا : مصدر استعمل بمعنى الملفوظ به . لذلك لا يقال : « لفظ اللّه » بل يقال : « كلام اللّه » .

اللّفظة

لغة : مصدر المرّة من لفظ ، الكلمة الملفوظ بها . واصطلاحا : الكلمة .

اللّقب

لغة : اسم يسمّى به الإنسان بعد اسمه الأول ، ويشعر بمدح أو ذم . اصطلاحا : هو ما يدلّ على ذات معيّنة مع الإشعار بمدح أو ذم . مثل : « الرّشيد » ، « الصّدّيق » ، للمدح ومثل : « السّفّاح » و « الجزّار » للذّم . ويسمى أيضا : النّبز . النّبز . ويسمى أيضا في الاصطلاح : أحد ألقاب الإعراب . أحد ألقاب البناء . ملاحظة : إذا اجتمع الاسم واللّقب . يقدم الاسم بشرط أن لا يكون اللّقب أشهر منه ، فإذا كان اللّقب أشهر ، جاز الأمران . فنقول : « الفاروق عمر » ، أو « عمر الفاروق » . ولا ترتيب بين الكنية وغيرها .

لقب الاسم

اصطلاحا : ميزانه . مثل : « مفاتيح » : وزنه « مفاعيل » . « جوهر » : « فوعل » .

لقد

اصطلاحا : لفظ مركب من « اللام » الموطّئة للقسم و « قد » . ملاحظة : « قد » تكون إما اسم فعل بمعنى « يكفي » ، أو اسم بمعنى « حسب » أو حرف تحقيق قبل الفعل الماضي ، أو حرف تقليل قبل الفعل المضارع مثل :
أخالد قد واللّه أوطأت عشوة * وما العاشق المظلوم فينا بسارق
« قد » : حرف تحقيق لأنها وقعت قبل الفعل الماضي « أوطأت » . ومثل :
أزف التّرحّل غير أن ركابنا * لمّا تزل برحالنا وكأن قد
« قد » : اسم فعل بمعنى « كاف » . راجع : قد .

للّه درّه

لغة : لفظ من ألفاظ المدح والتّعجّب . الدرّ : اللّبن . وإذا تقدمته « لا » النّافية فيصير للذّم ، فتقول : لا درّ درّه . واصطلاحا : هو لفظ يستعمل في ما يحمد عليه . مثل : « للّه أبوك » . « للّه » شبه جملة متعلّق بخبر مقدّم . « أبوك » : مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة وهو مضاف . و « الكاف » ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة . وكذلك إعراب « للّه درّه » . أمّا في صيغة الذّم ، فتقول : « لا درّ درّه » . « لا » : النّافية « درّ » : فعل
المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 885 | عزيزة فوال بابتي