2 - علّ ، كقول الشاعر :
ولا تهين الفقير علّك أن * تركع يوما والدّهر قد رفعه
3 - لعن ، كقول الشاعر :
حتى يقول الجاهل المنطّق * لعنّ هذا معه معلّق
4 - لغنّ ، كقول الشاعر :
ألا يا صاحبي قفا لغنّا * نرى العرصات أو أثر الخيام
5 - لعنّا ، كقول الشاعر :
ألستم عائجين بنا لعنا * نرى العرصات أو أثر الخيام
6 - وتلعّبت العرب بألفاظها فقالوا : « لعلن » ، « لعنّ » ، « رعنّ » ، « عنّ » ، « غنّ » ، « لغلّ » ، « غلّ » . . . أمّا معناها فهو التّرجّي ، أي : انتظار حصول أمر مرغوب فيه ، ميسور التّحقّق ، كقوله تعالى :
وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
« 1 » . ويكون معناها الإشفاق ، ولا يكون إلا في الأمر المكروه ، مثل : « لعلّ الزّلزال يهدم البيوت » . وقد تكون للتّعليل ، كقوله تعالى :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ
« 2 » ، وكقول الشاعر :
تأنّ ، ولا تعجل بلومك صاحبا * لعلّ له عذرا وأنت تلوم
7 - وقد تكون للاستفهام ، كقوله تعالى :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
« 3 » . وقد تكون للظنّ ، مثل :
« لعلّ أحدكم ناجح » . وقد تأتي لعلّ بمعنى « عسى » ، مثل :
لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة * عليك من اللّاتي يدعنك أجدعا
تفرّدها : وتنفرد « لعلّ » عن باقي أخواتها .
1 - بدخول « ياء » المتكلّم على لغاتها الكثيرة ، فتقول : « لعلّي » بدون نون الوقاية و « لعلّني » بالياء مسبوقة بنون الوقاية ، « علّي » و « علّني » ، « لعنّي » ، « عنّي » ، « لعلنا » بدخول « نا » عليها . . .
2 - والأسلوب الذي تدخله « لعلّ » هو أسلوب إنشائيّ غير طلبيّ .
3 - إذا دخلت عليها « ما » الكافّة يبطل عملها وتدخل على الجملة الفعليّة ، مثل :
أعد نظرا يا عبد قيس لعلما * أضاءت لك النّار الحمار المقيّدا
حيث دخلت « ما » على « لعلّ » فبطل عملها ودخلت على الجملة الماضية .
4 - قد تكون « لعلّ » حرف جرّ ، كقول الشاعر :
لعلّ اللّه فضّلكم علينا * بشيء أنّ أمّكم شريم
حيث أتت « لعل » حرف جر شبيه بالزّائد « اللّه » مبتدأ مرفوع بالضّمّة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ المناسبة .
وما يشترط في اسم « إنّ » وفي خبرها يسري على اسم لعلّ وخبرها .
اللّغة
لغة : تجمع على لغى ولغات ولغون : الكلام المصطلح عليه بين كل قوم .
هامش
( 1 ) من الآية 221 من سورة البقرة .
( 2 ) من الآية 44 من سورة طه .
( 3 ) من الآية 3 من سورة عبس .