الألف للتعذر و « أبا » معطوفة على الأولى وهو مضاف « أباها » : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة وهو مضاف والهاء في محل جر بالإضافة . و « بلغا » فعل ماض والألف فاعله « غايتاها » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على « الألف » للتعذر وذلك حملا على إعراب الأسماء الستة بالحركات المقدّرة أو هي لغة من يلزم في المثنى الألف في الرفع والنصب والجرّ . وألف التثنية حرف للمثنّى لا محل له من الإعراب .
وتسمّى هذه اللغة : القصر .
لغة العرب
اصطلاحا : السّماعي .
لغة من لا ينتظر
وهي : أن يكون الاسم المرخم المنادى محتملا حركة الحرف الأخير المحذوف وكأننا ننوي المحذوف ، مثل : « يا فاطم » ، « يا جعف » « فاطم » منادى مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف ، ومثلها « جعف » كأنّ الاسم بني على ثلاثة أحرف « جعف » لا على أربعة ، وانفصل الحرف الأخير نهائيا حتى صار الحرف الذي قبل الأخير هو آخر الكلمة الحالي .
وتسمى أيضا : لغة من لا ينوي المحذوف . طريق من لا ينتظر .
لغة من لا ينوي المحذوف
اصطلاحا : لغة من لا ينتظر .
لغة من ينتظر
اصطلاحا : ترك آخر حرف من الكلمة بعد الترخيم على حركته الأصليّة كأنّنا ننتظر الحرف الأخير المحذوف ، فتقول : « يا جعف ويا فاطم » ، « جعف » منادى مبني على الضمة الموجودة على الحرف المحذوف للترخيم ومثل ذلك إعراب « فاطم » : وذلك لأن الحرف الأخير من الكلمة المرخّمة لا يعدّ هو الأخير . فيبقى المنادى مبنيّا على الضم كما كان قبل الترخيم .
وتسمّى أيضا : لغة من ينوي المحذوف . طريق من ينتظر .
لغة من ينوي المحذوف
اصطلاحا : لغة من ينتظر .
لغة النّقص
اصطلاحا : هي لغة من يعرب الأسماء الستة :
« أب » ، « أخ » ، « حم » ، « فو » ، « ذو » ، « هن » بالحركات رغم إضافتها إلى غير « ياء » المتكلم ، فتقول : « هذا أبك » ، « أحببت أبك » ، و « سلّمت على أبك » . فترفع بالضمّة الظّاهرة وتنصب بالفتحة وتجرّ بالكسرة . وهذه اللّغة هي التي يكثر فيها إعراب « الهن » بينما يقل فيها إعراب الأسماء الأخرى .
لغة يتعاقبون فيكم
اصطلاحا : هي لغة : أكلوني البراغيث .
سمّاها ابن مالك بهذه التّسمية بناء على الحديث الشريف : « يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل وملائكة بالنّهار » .
اللّغو
لغة : مصدر لغا يلغو بالأمر : لهج به .
واصطلاحا : هو شبه الجملة حين يكون متعلّقه كونا خاصا مذكورا ، كقوله تعالى :
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
« * 1 » « لكم » : شبه جملة متعلّقة ب « يرضه » وكقوله تعالى :
وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ
« * 2 » .
وسمّي « اللّغو » بهذا الاسم لأنه لم ينتقل إليه شيء
هامش
( * 1 ) من الآية 7 من سورة الزّمر .
( * 2 ) من الآية 26 من سورة الأنفال .