حالات الإعراب : رفعا ونصبا وجرا . وهو لجمع المذكر العاقل . وفي لغة قبيلة هذيل ترفع بالواو ، فتقول : « جاء اللّذون رأيتهم بالأمس » « اللذون » اسم موصول مبني على « الواو » في محل رفع . أو مرفوع « بالواو » لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
وكقول الشاعر :
نحن اللّذون صبّحوا الصّباحا * يوم النّخيل غارة ملحاحا
« اللّذون » خبر المبتدأ مرفوع بالواو ، أو مبني على « الواو » في محل رفع .
اللّذان
مثنّى « الذي » للمذكر ، ويعرب بالألف رفعا ، وبالياء نصبر وجرا ، كإعراب المثنى . إلّا أن قبيلة هذيل تشدّد « النون » تعويضا من المحذوف الذي هو « لام » الكلمة . وبذلك فرّقوا بين تثنية المبني وتثنية المعرب فحذفوا الآخر في المبني وعوّضوا منه بالتّشديد . وقرىء قوله تعالى :
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ
وبعضهم يحذف نون اللّذان .
كقول الشاعر :
أبني كليب إنّ عمّيّ اللّذا * قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
اللّذيّا
تصغير « الذي » حيث أبقوا فتحة الحرف الأول دون أن تحلّ محلّها ضمة التصغير وعوّض عن هذه الضّمّة بالألف في الآخر ، فتقول في تصغير « الذي » : « اللّذيّا » والتي : « اللّتيّا » وفي تصغير « ذا » :
« ذيّا » . وفي تصغير « تا » : « تيّا » .
اللّذيّان
تثنية اسم موصول « الذي » مصغرا .
اللّذيّون
جمع « اللّذيّا » تصغير « الذي » ، وهو مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
اللّذيّين
اسم موصول يفيد جمع المذكر العاقل ، ويلحق بجمع المذكر السالم ، فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء ، وهو جمع كلمة « اللّذيا » تصغير « الذي » . مثل : « إن اللذيّين يشركون اللّه » « اللذيين » اسم « إن » هو اسم موصول مبني على الياء في محل نصب أو هو اسم موصول منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
اللّزوم
مصدر لزم الأمر : ثبت ودام .
واصطلاحا : لزوم الفعل أي : كونه غير متعدّ ، مثل : « نام الطفل » و « ذهب الرجل » ، وكقوله تعالى :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ *
« خلف » : فعل ماض لازم . « خلف » فاعله .
وهو في لغة الاصطلاح يفيد نقل الفعل المتعدي من صيغته إلى صيغة « انفعل » أو « افتعل » أو « تفعلل » فيصير لازما فتقول في « كسر الولد الزجاج » : « انكسر الزجاج » وفي « حرق الطفل الورقة » : « احترقت الورقة » . وفي « دحرج اللاعب الكرة » : « تدحرجت الكرة » . وفي مثل : « مزّق الجاهل الدّفتر » « تمزّق الدّفتر » .
لعلّ
اصطلاحا : لكلمة « لعل » ألفاظ متعدّدة سمعت عن العرب .
1 - « لعلّ » ، وهو الأصل ، كقوله تعالى :
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
« * 1 » .
هامش
( * 1 ) من الآية 25 من سورة إبراهيم .