« والصّاد التي كالسّين » « 1 » .
مدركة « 2 » ، وهي « 3 » أن يؤتى بها بينهما .
« والطّاء التي كالتّاء » « 4 » كذلك .
« والظّاء التي كالثّاء » كذلك .
« والباء التي كالفاء » « 5 » كذلك .
وبقي حرف لم يتعرّض له ، وإن كان ظاهر الأمر أنّ العرب تتكلّم به ، وهي القاف التي كالكاف كما ينطق « 6 » بها أكثر العرب اليوم ، حتى توهّم بعض المتأخّرين أنّ القاف كذلك كانوا ينطقون بها ، حتّى توهّم أنّهم كذلك كانوا يقرؤون بها ، والظّاهر أنّها في كلامهم ، وأنّ القاف الخالصة أيضا في كلامهم ، وأنّ القرآن لم يقرأ إلّا بالقاف الخالصة على ما نقله الثّقات « 7 » متواترا ، ولو كانت تلك قرئ بها لنقلت كما نقل غيرها ، / ولّما لم تنقل دلّ على أنّها لم يقرأ بها ، أو قرأ بها من لم يعتدّ بنقلها « 8 » عنه .
قال : « وتنقسم إلى المجهورة والمهموسة » ، إلى آخره .
قسّم الحروف باعتبار صفات تلازمها ، وليست هذه الأقسام باعتبار تقسيم واحد ، وإنّما هي باعتبار تقسيمات متعدّدة ، فالمجهورة والمهموسة تقسيم ، ومعنى التقسيم المستقلّ أن تكون الأنواع منحصرة بالنفي والإثبات في التحقيق لا في صورة إيرادها ، [ وإنّما قلنا : « في التحقيق » لأنّ القائل
هامش
( 1 ) في ط : « والفرق بين الصاد والسين والصاد التي كالسين » ، عبارة مضطربة .
( 2 ) في ط : « يدركه » ، تحريف .
( 3 ) في د : « وهو » .
( 4 ) تسمع من عجم أهل المشرق ، وذكر الجاربردي أنها في لسان أهل العراق ، انظر شرح المفصل لابن يعيش :
10 / 127 ، والممتع : 666 ، وارتشاف الضرب : 1 / 9 ، وشرح الشافية للجاربردي : 533 .
( 5 ) كذا في الكتاب : 4 / 432 ، والمفصل : 394 ، وشرحه لابن يعيش : 10 / 128 ، وفي شرح الشافية للرضي :
3 / 254 ، 256 ، وشرحها للجاربردي : 553 : « والفاء كالباء » . وهي كثيرة في لغة العجم .
( 6 ) في ط : « يتكلم » .
( 7 ) في د . ط : « الأثبات » .
( 8 ) في ط : « بنقل » .