يعتبر في الواو الواوات إن كانت الألف عن واو ، والواوين والياء إن كانت الألف عن ياء ، فيقول « 1 » بعد قوله : « وأنّ الياء وقعت فاء وعينا معا وفاء ولاما معا » : ولم تقع الواو كذلك وأنّ الياء وقعت عينا والواو فاء ولاما في قول من قال : إنّ الألف في الواو عن ياء ، ولم تقع الواو مع الياء كذلك ، وأنّ الياء وقعت فاء وعينا ولاما ، ولم تقع الواو كذلك إلّا في الواو على قول من قال : إنّ الألف في الواو عن واو .
قال : « وقالوا : ليس في العربيّة كلمة » ، إلى آخره .
قال الشيخ : هذا الكلام مستقيم ، ولا يضرّ الاختلاف في الألف ، لأنّ ذلك لا يخرجها عمّا ذكره .
قال : « ولذلك آثروا في الوغى أن يكتب بالياء » .
حملا له على ذوات الياء ، لأنّه لو حمل على الواو لأدّى إلى أن يكون من النادر ، وهو باب لفظ الواو ، فحمله على الياء التي هي أكثر في مثل ذلك « 2 » أجدر ، فلذلك كان الوجه كتابته بالياء .
هامش
( 1 ) في د : « فيقال » .
( 2 ) في د : « هذا » .