لشبهها بتاء التأنيث لفظا دون إفراد وجمع .
وأمّا « عرقات » فذاك يتحقّق فيه كونه اسم جمع أو جمعا « 1 » محقّقا ، لأنّ معناه جمع عرق « 2 » ، فإذا فتح في موضع النصب دلّ على أنّه غير جمع ، إذ لو كان جمعا لم يجز فتح تائه ، فحكم عليه بأنّه اسم جمع ، وإذا كسرت في موضع النصب / دلّ على أنّه جمع « 3 » ، إذ لو كان اسم جمع لم يجز الكسر ، فتحقّق لذلك الوجهان المذكوران .
قوله : « وقد يجرى الوصل مجرى الوقف « 4 » في نحو قوله :
مثل الحريق وافق القصبّا « 5 » » ، إلى آخره .
هذا وإن كان موقوفا عليه إلّا أنّ القوافي إذا حرّكت فإنّما تحرّك على نيّة وصلها عند بعضهم ،
هامش
( 1 ) في ط : « وجمعا » ، تحريف .
( 2 ) « عرق كل شيء : أصله . والعرقاة : الأصل الذي يذهب في الأرض » . اللسان ( عرق ) .
( 3 ) قال سيبويه : « وكلا سمعنا من العرب » الكتاب : 3 / 292 ، وانظر البصريات : 822 - 823 ، والخصائص :
1 / 384 ، 2 / 13 .
( 4 ) في الأصل . د : « وقد يجرى الوقف مجرى الوصل » ، خطأ . وما أثبت عن ط . والمفصل : 342 ، وشرحه لابن يعيش : 9 / 81 .
( 5 ) الرجز لرؤبة ، وهو في ديوانه : 169 ، وشرح الشافية للرضي : 2 / 320 ، ونسب إلى ربيعة بن صبح في شرح شواهد الإيضاح لابن بري : 265 ، وسفر السعادة : 45 - 46 ، 735 - 736 ، وورد اسمه في شرح شواهد الشافية للبغدادي : 257 « ربيعة بن صبيح » ، وجزم الغندجاني أن الرجز مجهول القائل ، انظر فرحة الأديب :
207 ، وحكى العيني الاختلاف في نسبته إلى رؤبة وربيعة بن صبح ، انظر المقاصد : 4 / 549 ، وهو بلا نسبة في شرح المفصل لابن يعيش : 9 / 82 .
وجاء بعد هذا الشاهد في د :« من لي من هجران ليلى من لي * والحبل من حبالها المنحلّ
تعرّضت لي بمكان حلّ * تعرّض المهرة في الطّولّوقوله :ترى مراد سعد المدخلّ * بين رحا الحيزوم والمرحلّ »وأنشد ابن منظور قوله « تعرضت . . . تعرّض المهرة . . » ونسبه إلى منظور بن مرثد الأسدي . اللسان ( طول ) .
وأنشد أيضا قوله : « ترى . . » دون نسبة . انظر اللسان ( دخل ) .