أضربت عن نسبة المجيء إلى زيد وأثبتّه لعمر ، فهو إذن من باب الغلط ، فلا يقع مثله في القرآن ولا في كلام فصيح ، وأمّا إذا قلت : « ما جاءني زيد بل عمر » فيجوز أن يكون من باب الغلط « 1 » ، فيكون « عمر » غير جاء ، كأنّك قلت : « ما جاءني عمر » ، ويجوز أن تكون مثبتا لعمر المجيء ، فلا يكون غلطا .
هامش
( 1 ) سقط من ط من قوله : « فلا يقع مثله » إلى « الغلط » . خطأ .