تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
ويقال اقمهّد الفرخ نحو أبويه : إذا زقّاه « 1 » ، وهو شبه ارتعاده وحركته إليهما .

* ( اقذعرّ ) :

وتقول : اقذعرّ الرجل نحو القوم : إذا تعرّض لهم ، ليدخل في أمرهم فيرمى بالكلمة بعد الكلمة ، ويتزحف إليهم .

* ( اقصعلّ ) :

وتقول : اقصعلّت الشّمس : وهو تكبّدها في وسط السّماء .

* ( اقلعطّ ) :

واقلعطّ الشّعر : إذا اشتدّت جعودته فصار كشعر الزّنج . قال عمرو بن معد يكرب :
1567 - فما نهنهت عن سبط كمي . * وعن مقلعطّ الرأس جعد « 2 »
ويقال فيه أيضا : اقلعدّ واقلعتّ ، وكله بمعنى ، قال أبو زيد : ولا يكون إلا مع صلابة الرّأس .

* ( اقمعطّ ) :

ويقال اقمعط الرجل : إذا عظم أعلا بطنه ، وخمص أسفله .

* ( اقرعبّ ) :

ويقال : اقرعبّ من البرد : إذا انقبض .

* ( اقفعلّ ) :

واقفعلّت أنامله : إذا تشنجت من برد أو كبر . قال الشاعر :
1568 - رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره * بلى الشنّ حتى تقفعلّ أنامله « 3 »
والجلد قد يقفعلّ ( فينزوى ) « 4 » كالأذن المقفعلّة .

* ( اقلعفّ ) :

ويقال : اقلعفّ الفحل الناقة : إذا ضربها فانضمّ إليها يصير على عرقوبه معتمدا عليها ، وهو في ضرابها . قال : وإن مددت الشئ ثم أرسلته فانضمّ قلت : اقلعفّ .

* ( اقشعرّ ) :

اقشعرّ الجلد من فزع أو نحوه ، ومن الحرب أيضا : وكلّ شئ تغيّر فهو مقشعرّ ، واقشعرت السّنة من شدّة الشتاء والمحل ، واقشعرّت
هامش
( 1 ) في أ « رقاه » بالراء غير المعجمة « تحريف » . ( 2 ) ورد البيت في اللسان « قلعط » غير منسوب برواية « نهنهت » على البناء المفعول . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) « فينزوى » تكملة من ب .