تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قال أبو عثمان : وزاد غيره : وعجبا ، ولشدّ « 1 » ما عجبت . ( رجع ) وذلك إذا دق مؤخّرها [ وأشرفت « 2 » ] جاعرتاها ، وهي أقبح خلقة في الدّواب . وأعجبك الشّىء : سرّك ، وأعجب الرّجل : زهى .

* ( عرب ) :

وعرب الجرح عربا : بقي له أثر بعد برئه ، وعربت المعدة : فسدت ، وعرب الفرس عرابة : نشط ، وعربت المرأة [ عربا ] « 3 » : تحبّبت إلى زوجها ، فهي عروب . قال أبو عثمان : وزاد الأصمعي : وعربة أيضا ، وأنشد :
504 - أعدى بها العربات البدّن العرب « 4 »
وقال لبيد :
505 - وفي الحدوج عروب غير فاحشة * ريّا الرّوادف يعشى دونها البصر « 5 »
( رجع ) وأعرب الرّجل : أفصح ، وأعرب الكلام وأعرب به : أبانه وأقامه ، وأعرب عن الشّىء : كذلك . وأنشد أبو عثمان :
506 - وإنّى لأكنو عن قذور بغبرها * وأعرب أحيانا بها فأصارح « 6 »
قوله أكنو : يريد أكنى . وقال هكذا أنشده أبو عبيد « 7 » عن الكسائي . قال . ويقال : عرّب معناه . ( رجع )
هامش
( 1 ) ب : « ولشر » ( 2 ) أ ، ب : « واسترخت « وأثبت ما جاء في ق ، ع ، والتهذيب 1 - 387 ، واللسان - عجب . ( 3 ) « عربا » تكملة من ب ، ق ، ع ( 4 ) جاء الشاهد في اللسان ، والتاج - عرب من غير نسبة ، ولم أقف على تمام الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) ب : « وفي الجروج » تصحيف . وجاء الشاهد في ديوان لبيد برواية « وفي الحدوج » وعلق عليه بقوله : يروى « وفي الحدور » ديوان لبيد 56 . ( 6 ) هكذا جاء الشاهد في اللسان - عرب من غير نسبة ، وجاء في التاج - عصب . برواية « وإني لأكنى » ، ولم أقف على قائله . ( 7 ) أ : « أبو عبيدة » وصوابه ما أثبت عن ب .