وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
من سورة الطارق / 1 - 4 .
فإن كان مثبتا وهو جملة اسمية وجب توكيدة باللام و " إنّ " قال تعالى :
يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
من سورة يس / 1 - 3 .
أو بواحدة منهما .
وإن كان جملة فعلية مضارعية وجب توكيدة باللام والنون ، قال تعالى :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
من سورة الحجر / 92 .
وإن كانت فعلية ماضوية فالغالب أن يقرن باللام و " قد " قال تعالى :
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
من سورة التين / 3 - 4 .
وقد يجرّد من إحداهما قال تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
من سورة الشمس / 7 - 9 .
وقد يجرّد منهما معا فيقدّران قبله .
كقوله تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
من سورة البروج / 1 - 4 .
وثانيهما : اختلاف النحاة في خبر ذي الخبر المتقدّم على مذاهب « 1 » وهو ما لم يرد في القرآن .
هامش
( 1 ) الأرجح أن يكون الخبر في نحو : أنت واللّه إن تتواضع تحترم .
مجموع جملتي القسم والشرط ، لتعلق أطراف الجملة الكبرى مع بعضها تعلق المفرد بالمفرد .
وينظر : بدائع الفوائد 1 / 51 - 52 .