1 - موصوفة وتسمّى " الحال الموطئة " « 1 » أو " الحال غير المقصودة " . كقوله تعالى :
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
من سورة مريم / 17 .
ف " سويا " صفة لما قبلها وإن كانت هي الحال في الحقيقة ، ولذلك يجعلها بعض المعربين الحالا ثانية « 2 » .
2 - أن تكون دالّة على سعر نحو : ( بعته الأرض مترا بألف دينار ) .
3 - أن تكون دالة على عدد نحو : ( مررت به ثلاثتهم ) .
4 - أن تكون دالة على طور وقع فيه تفصيل نحو : ( هذا برا أطيب منه رطبا ) .
5 - أن تكون فرعا لصاحبها ، نحو : ( هذا حديدك خاتما ) .
6 - أن تكون نوعا لصاحبها . نحو ( هذا مالك ذهبا ) .
ب - التنكير :
التنكير شرط لازم في الحال ؛ لأنّ الحال يجري مجرى الصفة للفعل ، والفعل نكرة لذلك يجب وصفه بالنكر ، ثم أننا لو أتينا بالحال جملة فقلنا : ( جاء محمد يبتسم ) وتأوّلنا الحال الجملة بالحال المفرد وجب أن يكون نكرة ، نقول : ( جاء محمد مبتسما ) .
وقد تأتي الحال معرفة مؤولة بالنكرة في خمسة مواضع هي :
1 - المصادر المعرفة بالألف واللام . نحو ( أرسلها العراك ) . أي : اعتراكا .
2 - المصادر المعرفة بالإضافة نحو : " ( طلبته جهدك ) أي : اجتهادا .
3 - الأسماء المعرّفة بالألف واللام . نحو : ( مررت بهم الجماء الغفير ) ، أي جامين غافرين .
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 2 / 17 .
( 2 ) ينظر : المقتضب : 3 / 36 .