وعامل الحال ، اما أن يكون :
- فعلا تاما متصرفا متعديا أو لازما .
- الصفات المشبهة للفعل المتصرف وتشمل : " اسم الفاعل ومبالغته واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، واسم التفضيل " تقول على التتالي :
- اقبل محمد مسرورا .
- أمسافر محمد ماشيا .
- أحمّال محمد همومه صابرا .
- ما ممدوح الإنسان كاذبا .
- مررت برجل حسنة أخلاقه .
- محمد شاعرا أفضل منه كريما أبواه .
والعامل : ( أقبل ) .
بإعمال اسم الفاعل .
بإعمال صيغة المبالغة .
بإعمال اسم المفعول .
بإعمال الصفة المشبهة .
بإعمال اسم التفضيل .
وقد يكون عامله اسم فعل : نحو : نزّال مجاهدا .
أو مصدر : يسرني اعتكاف الإنسان باحثا .
أو صيغة التعجب نحو : ما أروع محمدا خطيبا .
أو ما تضمّن معنى الفعل نحو : ( ليت هذا زيد قائما ) و ( لعل هذا زيد ذاهبا ) .
و ( كأنّ هذا محمد منطلقا ) فأنت تتمناه في هذه الحال . وفي كأنّ المشبهة ( إنسانا في حال انطلاقه ) وفي ( لعلّ ) ترجوه وتخافه في حال ذهاب « 1 » أو إشارة نحو : هذا محمد منطلقا .
أو الاستفهام نحو : ( ما شأنك قائما ) .
وعلى هذا يمكن القول : إن جميع العوامل اللفظية تعمل في الحال إلّا كان وأخواتها و " عسى " على الأصل فيها « 2 » .
هامش
( 1 ) ينظر : الكتاب : 2 / 184 .
( 2 ) ينظر الأشباه والنظائر : 2 / 102 .