6 - بيان هيئة صحابها عند حصول الفعل وفي وقته ، وتسمّى ب " الحال المقارنة " نحو ( وصل الضيف متأخرا ) ، أي إنّ الضيف اتّصف بهذه الهيئة في زمن وصوله .
7 - بيان هيئة صاحبها في المستقبل لا في وقت حدوث الفعل وتسمّى ب " الحال المقدرة " كقوله تعالى :
وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
من سورة الأنعام / 141 .
فمختلفا أكله حال بينت هيئة الزرع في المستقبل .
3 - أنواع الحال بحسب بنياته :
الحال المفردة : وهي التي ليست جملة ، ولا شبه جملة ، وقد تكون الحال المفردة مثنّى كقوله تعالى :
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
من سورة النساء / 88 .
أو مجموعا كقوله تعالى :
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
من سورة فاطر / 8 .
ولهذه الحال المفردة شروط يمكن ايجازها بالآتي :
أ - الاشتقاق :
غلبة لا لزوما ، فقد تقع جامدة مؤولة بمشتق في ثلاثة مواضع هي :
1 - دلالتها على تشبيه .
2 - دلالتها على ترتيب .
3 - دلالتها على مفاعلة .
ولا يوجد في القرآن الكريم لهذه المواضع شاهد . إذا استثنينا المصادر الواقعة أحوالا . وقد تأتي الحال جامدة غير مؤولة بمشتق وذلك إذا كانت :