تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
6 - بيان هيئة صحابها عند حصول الفعل وفي وقته ، وتسمّى ب " الحال المقارنة " نحو ( وصل الضيف متأخرا ) ، أي إنّ الضيف اتّصف بهذه الهيئة في زمن وصوله . 7 - بيان هيئة صاحبها في المستقبل لا في وقت حدوث الفعل وتسمّى ب " الحال المقدرة " كقوله تعالى :
وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
من سورة الأنعام / 141 . فمختلفا أكله حال بينت هيئة الزرع في المستقبل .

3 - أنواع الحال بحسب بنياته :

الحال المفردة : وهي التي ليست جملة ، ولا شبه جملة ، وقد تكون الحال المفردة مثنّى كقوله تعالى :
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
من سورة النساء / 88 . أو مجموعا كقوله تعالى :
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
من سورة فاطر / 8 . ولهذه الحال المفردة شروط يمكن ايجازها بالآتي :

أ - الاشتقاق :

غلبة لا لزوما ، فقد تقع جامدة مؤولة بمشتق في ثلاثة مواضع هي : 1 - دلالتها على تشبيه . 2 - دلالتها على ترتيب . 3 - دلالتها على مفاعلة . ولا يوجد في القرآن الكريم لهذه المواضع شاهد . إذا استثنينا المصادر الواقعة أحوالا . وقد تأتي الحال جامدة غير مؤولة بمشتق وذلك إذا كانت :