ب - أن تحتوي على رابط يربطها بصاحبها وهو إمّا أن يكون :
1 - واوا ، ويسمّى " واو الحال " ، أو " واو الابتداء " « 1 » كقوله تعالى :
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ
من سورة يوسف / 14 . وهذه الواو تفيد الوقت غالبا وهي بمعنى " إذا الظرفية " فإن كانت هذه الجملة فيها مستقبلية امتنع أن تكون بمعنى إذا نحو : ( سأسافر والشمس مشرقة ) .
ومن وظائف هذه الواو بيان أنّ ما بعدها ليس صفة وإنّما هو حال .
وقد تفيد أنّ ما بعدها حالا وليس استئنافا أو تعليلا . ومن وظائفها الدلالية الإشعار بأنّ ما بعدها كائن وموجود قبل الحدث المصاحب نحو : ( سافرت وأنا مريض ) فالمرض كان قبل السفر . أو أنّها تفيد الاهتمام بالهيئة نحو : ( دخلت الامتحان وأنا مطمئن إلى النجاح ) .
2 - الضمير : ظاهر . كقوله تعالى
وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً
من سورة النمل / 10 .
وقد تنوب " ال " عن الضمير في ربط الجملة الحالية بصاحبها كقوله تعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
من سورة الأعلى / 9 . والتقدير : فذكر نافعة ذكراك .
3 - الواو والضمير معا كقوله تعالى :
خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ
من سورة البقرة / 243 .
هامش
( 1 ) الكتاب : 9 / 1 .