4 - الاسم الجامد غير المصدر . نحو : ( كلمته فاه إلى فيّ ) أي : مشافهة .
5 - العدد المضاف مؤولا بنكرة : نحو : ( مررت بهم ثالثتهم ) .
ج - الانتقال :
ويقصد به أنّ الصفة التي تبيّن الهيئة في الحال صفة غير ملازمة لها ، وغير ثابتة فقولنا : ( جاء محمد راكضا ) ف " راكضا " صفة لصاحب الحال غير ثابتة فيه تتغيّر بعد انتهاء الفعل إلى صفة أخرى . هذا هو الأصل في الحال .
وقد تأتي دالة على الثبوت ولزوم صاحبها لا تفارقه في ثلاثة مواضع هي :
1 - دلالة عامله على تجدّد ذات صاحبها أو تجدّد صفته وهو كثير في القرآن الكريم كقوله تعالى :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
من سورة النساء / 28 .
وتجدّد صاحب الحال أو صفته يعني " أن يكون صاحبها فردا تستمر فيه خلق الأفراد وايجادها على مرّ الأيام ، أي : إنّ لذلك الفرد أشباها ونظراء توجد وتخلق بعد إن لم تكن ويتكرر هذا الخلق والإيجاد طول الحياة « 1 » .
2 - أن تكون الحال مؤكّدة .
3 - أن تكون الحال جامدة .
4 - الحال الجملة :
يشترك في الجملة الواقعة حالا الآتي :
أ - أن تكون خبرية غير طلبية ، وغير تعجبية ، وغير مصدّرة بحرف استقبال كالسين وسوف ، وأن ، ولن « 2 » .
هامش
( 1 ) ينظر : النحو الوافي : 2 / 28 .
( 2 ) تنظر هذه الشروط في : أوضح المسالك : 2 / 343 ، وشرح الأشموني : 2 / 87 .