ومن الجدير بالذكر أن الواو واجبة الاقتران بالجملة الواقعة حالا في ثلاثة هي :
1 - الجملة المثبتة المصدّرة بمضارع مسبوق ب ( قد ) - الجملة الإسمية المصدّرة بضمير يعود على صاحب الحال - والجملة الخالية من ضمير يعود على صاحب الحال سواء اسمية كانت أم فعلية .
وتمتنع الواو في :
- الجملة المصدّرة بمضارع غير مسبوق ب " قد " .
- الجملة الواقع بعد عاطف .
- الحال المؤكّدة لمضمون الجملة .
- المضارع ، والماضي المنفيين ب " لا " .
- المضارع المنفي ب " ما " .
ولنا ذكر الواو أو عدم ذكره في غير المواضع التي توجب الذكر أو توجب عدم الذكر .
ومن الجدير بالذكر أنّ النحاة اختلفوا في وقوع الجملة الماضوية حالا على مذاهب « 1 » ونحن لا نرى ضيرا من وقوعها هذا الموقع قال تعالى :
أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
من سورة النساء / 90 .
2 - شبه الجملة :
وهي الكون العام المحذوف وجوبا الذي يتعلّق به أحد شيئين :
الأوّل : الظرف : كقوله تعالى :
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
من سورة الأنعام / 127 . أي : كائن ، أو حاصل .
والثاني : الجار والمجرور . كقوله تعالى :
هامش
( 1 ) ينظر الإنصاف في مسائل الخلاف المسألة ( 32 ) .