واحد من ألقاب الإعراب الثلاثة " الرفع ، والنصب ، والجر " .
و : واحد من التعريف والتنكير .
و : واحد من التذكير والتأنيث .
و : واحد من " العددية " إفرادا أو تثنية أو جمعا .
فهو كالفعل في رفعه ضميرا متصلا به « 1 » .
ونؤكّد عدم جواز نعت النكرة بالمعرفة أو العكس ؛ وذلك " لأنّ النكرة عامة يدلّ واحدها على أكثر منه . والمعرفة خاصة لا تدلّ إلّا على نفسها . فلو نعتنا المعرفة بالنكرة ، والنكرة بالمعرفة لكنّا قد نعتنا القليل بالكثير ، والكثير بالقليل ، وهذا لا يجوز .
ثم أنّ النعت متمّم لبيان الاسم ، فلا ينبغي أن يخالفه في تعريفه وتنكيره ؛ لانّ النكرة مجهولة فلا يصحّ أن تبيّن المعروف ، والمعرفة ثابتة للعين ، فلا يصحّ أن تتبع ما لم يثبت له عين وهو النكرة " « 2 » .
4 - شروط ما ينعت به
1 - الأصل في النعت أن يكون مشتقا كاسم الفاعل واسم المفعول . وصيغ المبالغة والصفة المشبهة ، وأفعل التفضيل .
2 - إذا جاء النعت غير مشتق يؤوّل با المشتق . ومن ذلك أن يأتي الوصف :
- جامدا " مصدرا " . فيبقى على صورة واحدة . نحو :
هامش
( 1 ) يستثنى من مطابقة النعت للمنعوت ثلاثة أشياء .
أ - الصفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنث ك " صبور ، وجريح ، ومهذار " .
ب - المصدر الموصوف به كما سيأتي بيانه .
ج - نعت ما لا يعقل فيجوز أن تقول : خيول سابقة ، وخيول سابقات .
( 2 ) شرح عيون الإعراب 228 - 229 .