هذا رجل كريم .
فكريم صفة من صفات المنعوت " رجل " فالنعت من تمام المنعوت وإنّهما كالاسم الواحد .
ب - نعت سبيّ : وهو ما دلّ على صفة في اسم بعده له صلة وارتباط بالمنعوت بسبب من الأسباب . ويؤكّد هذه الصفة اتصاله بضمير يربطه بالمنعوت ويطابقه ، نحو :
هذا رجل شديدة غيرته على وطنه .
فالنعت " شديدة " لم يدل على صفة في المنعوت " رجل " ، وإنّما دلّت على صفة في الاسم الذي بعده وهو " غيرته . . . " ، ولا يخفى ما بين الموصوف " رجل " وغيرته على وطنه من صلة وارتباط ولذا اتّصلت كلمة " غيرته " بضمير يعود على " رجل " مطابقا له .
والفرق بين النعت الحقيقي والسببي يبدو فيما يبدو - في أنّ النعت السببي يلزم صيغة الإفراد دائما مهما كانت دلالة المنعوت من حيث العددية تقول :
- سررت بالمدرسين الممتاز علمهم .
- وسررت بالطالبين العالية درجاتهم .
- وهؤلاء رجال محمود فعلهم .
ويغلب على النعت السببيّ كونه مشتقا من المشتقات التي درسناها .
أمّا من حيث الإعراب ، والتعريف ، والتنكير ، فالمطابقة في النعت السببي كائنة كما هو الحال في النعت الحقيقي . أمّا من حيث التذكير والتأنيث فهو يتبع الاسم الذي بعده ، وهو الذي يعود النعت إليه . نحو :
- هذا طالب حسن تفكيره .
- وهذا طالب جميلة مصائده .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 969
مساهمون: هادي نهر
ص٩٦٩