- تفوق محمد ونجح عليّ المجتهدان .
- وأكرمت محمدا وكلّمت عليا المجتهدين .
- ومررت بمحمد وجزت على عليّ المجتهدين .
7 - وإذا اختلف معنى العاملين أو عملهما وجب القطع وامتنع الاتباع . نحو :
- تفوّق محمد وسافر علي المجتهدان أو " المجتهدين " بالرفع على إضمار مبتدأ ، وبالنصب على إضمار فعل تقديره : " اعني " .
- وتفوّق محمد وأكرمت عليّا المجتهدان أو المجتهدين .
أي : هما المجتهدان ، أو : أعني المجتهدين .
6 - قطع النعت عن المنعوت
يلجأ العرب إلى قطع النعت عن المنعوت في الحركة الإعرابية إذا أريد المبالغة في الوصف مدحا أو ذمّا فكأنهم ينوون إخراج المنصوب بمدح مجدد غير متبع لأوّل الكلام . وقد يكون القطع في الذم أيضا . تقول :
آمنت باللّه الواحد " بالرفع " .
وأعوذ باللّه من الشيطان الرجيم " بالرفع " .
ونقول : أعرضت عن الفعل الخبيث .
والخبيث " بالرفع والنصب " والرفع على إضمار مبتدأ ، والنصب على إضمار فعل " اعني " ولا يجوز إظهار المبتدأ هنا ، كما لا يجوز إظهار الفعل إذا كان لمدح أو ذمّ كما مثلنا . فإذا كان النعت للتخصيص فيجوز ذلك إظهار المبتدأ أو الفعل تقول :
- مررت بمحمد الشاعر أو الشاعر " بالإضمار " .
- ومررت بمحمد هو الشاعر ، أو : أعني الشاعر " بإظهار العامل " .