5 - التوكيد : أي لتوكيد المعنى قال تعالى :
تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
من سورة البقرة / 196 .
ف " كاملة " نعت لعشرة ، ومعنى النعت مفهوم من لفظ " عشرة " لاشتماله عليه ضمنا . وهو أي النعت هنا لا يفيد تخصيصا أو توضيحا ، وإنّما يفيد تأكيد معنى المنعوت . ومنه قوله تعالى :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ
من سورة الحاقة / 13 .
ف " واحدة " مفهومة من قوله تعالى " نفخة " .
6 - التعميم : كقولنا : " إنّ اللّه يحشر الناس الأوّلين والآخرين " .
7 - التفصيل نحو : مررت برجلين عربيّ وهندي .
8 - للإبهام نحو : تصدقت بصدقة كثيرة ، أو قليلة .
9 - للقيام مقام المنعوت . كقوله تعالى :
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً
من سورة التوبة / 82 .
3 - بين النعت والمنعوت
يطابق النعت الحقيقي منعوته في " حركة الاعراب " وفي " التعريف والتنكير " وفي " التذكير والتأنيث " وكذلك النعت السببي .
أما من حيث العددية فعلى النحو الآتي :
أ - النعت السببي يكون مفردا دائما مهما كان نوع المنعوت من حيث العددية .
ب - النعت الحقيقي : إذا رفع ضميرا مستترا « 1 » طابق المنعوت مطلقا أي : في أربعة من عشرة :
هامش
( 1 ) إذا لم يرفع النعت ضميرا متصلا ورفع اسما ظاهرا صار ذلك النعت " سببيّا وحينئذ يلزم صيغة الإفراد كما قلنا ، وتكون المطابقة بينه وبين المنعوت في ثلاثة من سعة في العلامة الإعرابية / والتعريف أو التنكير / والتذكير أو التأنيث .