أحكام تأنيث الفعل للفاعل :
من المعلوم أنّ الأصل في الفعل هو التذكير ؛ لأنّ مدلوله المصدر وهو مذكّر ؛ لأنّه جنس وقد تلحق بالفعل علامة التأنيث إمّا وجوبا وإمّا جوازا وعلى النحو الآتي :
أ - الالحاق الواجب ويقع في موضعين :
الأوّل : إذا كان الفاعل مؤنّثا حقيقيا عاقلا أو غير عاقل متصلا بالفعل نحو :
سافرت هند أمس .
فالتأنيث هنا لازم في الفعل إيذانا بتأنيث الفاعل .
وقد أجاز بعض النحاة طرح التاء من المؤنّث الحقيقي غير العاقل من نحو :
( سار الناقة ) وهذا رأي ضعيف ؛ لأنّ التأنيث حقيقي لا فرق هنا بين العاقل وغير العاقل .
بل ذهب بعض النحاة إلى حذف التاء إذا كان الفاعل مؤنّثا حقيقيا عاملا من نحو : ( قال فلانة ) .
وهذا تقعّر لا مبرر له .
الثاني : إذا كان الفاعل ضميرا يرجع إلى مؤنّث وما هو في حكمه نحو :
هند سافر أمس .
- والصفوف اكتملت منذ أسبوع .
ب - جواز الالحاق أو عدمه :
1 - إذا كان الفاعل مؤنّثا حقيقيا منفصلا عن الفعل نحو :
( سافرت اليوم هند ) . فإن كان الفاصل ( إلّا ) ترجّح ترك التأنيث نحو :
( ما سافر إلّا هند ) .
2 - إذا كان الفاعل اسم جنس نحو : ( غرّدت الطير ) و ( ناحت الحمام ) وتقول أيضا : ( غرد الطير وناح الحمام ) .
3 - إذا كان الفاعل مؤنثا مجازيا نحو : ( طلعت الشمس وطلع الشمس ) .