د - للتعجب : نحو : ( الأخرس نطق ) .
ه - التعجيل بذكر المسّرة نحو : ( التفوق حصل ) . الخير عمّ الجميع .
ز - قصد الجنس ويكون ذلك في النكرات إذا تقدّمت نحو : ( طالب نجح ) .
ونريد أن ننبهك إلى أنّه إذا خيف التباس فاعل بمفعول كأنّ يكونا اسمين مقصورين لا تظهر على آخر كلّ منهما حركة الإعراب وجب تقديم الفاعل ولا يجوز تأخيره نحو : ( أكرم مصطفى مرتضى ) فلو تقدّم المفعول ( مرتضى ) صار فاعلا .
فإذا وجدنا قرينة نعرف من خلالها الفاعل من المفعول جاز تقديم المفعول لأنّنا حينئذ نستند إلى الدلالة في معرفة الفاعل من المفعول نحو :
( أصابت سلمى الحمى )
و ( كسر العصا مصطفى )
فالحمى فاعل أينما وقعت ؛ لأنّها التي تصيب الإنسان وكذلك مصطفى . وإذا كان الفاعل ضمير رفع غير محصور وجب تقديمه نحو :
أكرمتك وأكرمت محمدا .
فلو قصدنا الحصر وجب تقديم المفعول وتأخير الفاعل وإن كان ضميرا نقول :
( ما أكرم محمدا ألا أنت ) .
ويجب تقديم المفعول على الفعل والفاعل إذا :
أ - كان المفعول ضمير نصب منفصل لو تأخّر صار متّصلا كقوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
الفاتحة / 5 .
وهذا التقديم إن إنّما يكون إذا كان مرادنا اختصاص وقوع ذلك الفعل بذلك المفعول فإنّ أصل ( إيّاك نعبد ) : نعبدك ، وليس فيه اختصاصهم إيّاه بالعبادة ، فلمّا قال : إياك نعبد ، جرى مجرى قولنا : ما نعبد إلّا إيّاه .
ب - أن يكون المفعول من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام كأسماء الاستفهام نحو :