الفعل أيّا كان الفاعل « 1 » .
فإن تلتها جملة اسمية من نحو :
( كأنما الحقّ نور ) .
كان المعنى قصر المشبه به لشدة العناية بالمشبه فإن كانت ( ما ) زائدة . أفادت كأنّما التشبيه المؤكّد نحو :
( كأنّما محمدا أسد ) ( على زيادة ما واعمال كأنّ ) .
د - لكنّ « 2 »
تدلّ على الاستدراك ، وهو تعقيب الكلام برفع ما يوهم ثبوته نحو :
( الكتاب رخيص لكنّ مادته قيّمة ) .
أو : ( زيد شجاع لكنّه مسالم ) . وجملة : لكنّ مادته قيمة ، ومثلها : لكنّه مسالم ، استئنافية لا محلّ لها من الإعراب . رفعت الأولى توهّم ( الكتاب رخيص ) تشير إلى تدني قيمته العلمية أو الموضوعية ، والثانية رفعت توهّم من يظنّ أنّ زيدا متهور ، أو ظالم .
هذا إذا كان ما بعدها مخالفا حكم ما قبلها .
أمّا إذا لم يكن الأمر كذلك تكون للتوكيد نحو :
( لو نجحت بتفوق لأكرمتك لكنّك لم تتفوق ) .
ه - ليت « 3 »
1 - ليت في أصل وضعها للتمني ويكون في المستحيل الممكن ولا يكون في الأمر الواجب الوقوع . فلا يقال :
هامش
( 1 ) ينظر : معاني النحو : 1 / 361 .
( 2 ) تنظر في الكتاب : 1 / 284 ، معاني القرآن : 1 / 410 و 2 / 352 ، شرح المفصل : 8 / 82 . الجنى الداني 458 ، مغني اللبيب : 1 / 351 .
( 3 ) تنظر في الكتاب : 2 / 76 ، المقتضب : 3 / 73 ، الانصاف المسألة ( 26 ) شرح المفصل : 8 / 87 الجنى الداني : 257 .